وزير الدفاع البريطاني يؤكد التزام المملكة المتحدة بدعم قطر ودول الخليج في مواجهة التهديدات الإيرانية


هذا الخبر بعنوان "وزير الدفاع البريطاني: ملتزمون بالوقوف إلى جانب قطر ودول الخليج" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣١ آذار ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
جدد وزير الدفاع البريطاني جون هيلي، في تصريحات لوكالة الأنباء القطرية (قنا) اليوم الثلاثاء، تأكيد بلاده على الالتزام الراسخ بالوقوف إلى جانب دولة قطر وشركائها في منطقة الخليج. يأتي هذا التأكيد في سياق مواجهة الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي تستهدف دول المنطقة.
وأوضح هيلي أن المملكة المتحدة تتعامل بجدية بالغة مع التهديد الذي تشكله إيران للأمن الإقليمي. ولهذا السبب، تنفذ بريطانيا مهام دفاعية مستمرة، وتعمل على زيادة دعمها لشركائها الخليجيين بشكل متواصل.
ووصف وزير الدفاع البريطاني العدوان الإيراني على دول المنطقة بالخطير للغاية، مشيراً إلى أن إيران أطلقت منذ بدء هذه الاعتداءات أكثر من 3500 صاروخ وطائرة مسيرة. وقد استهدفت هذه الهجمات البنية التحتية المدنية، ومحطات تحلية المياه، والمطارات، والفنادق في مختلف أنحاء منطقة الخليج.
وأكد هيلي أن المملكة المتحدة عززت بشكل كبير وجودها العسكري الدفاعي في المنطقة، وستواصل اتخاذ كافة الإجراءات الضرورية لحماية حلفائها. وشدد على أن كل خطوة تتخذها بلاده في هذا الإطار تركز على مبدأ الدفاع الجماعي، مع الحرص على عدم الانجرار إلى حرب أوسع نطاقاً.
وفي سياق متصل، اعتبر هيلي أن حرية الملاحة تُعد مبدأً أساسياً من مبادئ القانون الدولي، وأن هجمات إيران على السفن التجارية وإغلاقها الفعلي لمضيق هرمز أمر غير مقبول. وأضاف أن بريطانيا تعمل بشكل عاجل مع شركائها في الخليج وحلفائها حول العالم لوضع خطة جماعية فعالة تهدف إلى استعادة حرية الملاحة في أسرع وقت ممكن.
وطالب وزير الدفاع البريطاني إيران بوقف هجماتها فوراً، والعمل مع الشركاء لاتباع مسار دبلوماسي للمضي قدماً. ولفت إلى أن بلاده ستواصل الضغط من أجل التوصل إلى حل سريع لهذه الحرب.
يُذكر أن دول الخليج العربي وبلداناً عربية أخرى في المنطقة تتعرض لاعتداءات متواصلة من إيران باستخدام المسيّرات والصواريخ البالستية، وذلك في سياق ما يُعرف بالحرب الأمريكية الإسرائيلية – الإيرانية المستمرة منذ الثامن والعشرين من شباط الماضي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة