عودة تاريخية للعراق إلى كأس العالم بعد 40 عاماً: المنتخبات المتأهلة الأخرى إلى مونديال 2026


هذا الخبر بعنوان "العراق إلى كأس العالم لأول مرة منذ 40 عاماً.. ما الفرق المتأهلة إلى كأس العالم؟" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
حقق المنتخب العراقي لكرة القدم إنجازاً تاريخياً بتأهله إلى نهائيات كأس العالم 2026، ليضع حداً لغياب دام أربعين عاماً عن المحفل الكروي الأبرز. جاء هذا التأهل بعد فوز العراق المستحق على منتخب بوليفيا بهدفين مقابل هدف واحد في مباراة الملحق العالمي الحاسمة.
شهدت المباراة افتتاح التسجيل لصالح العراق عبر اللاعب علي الحمادي في الدقيقة العاشرة، قبل أن يتمكن موزيس بانياجوا من إدراك التعادل لبوليفيا في الدقيقة 38. وفي الشوط الثاني، سجل القائد أيمن حسين هدف الفوز الثمين للعراق في الدقيقة 53 بتسديدة قوية ومباشرة من مسافة قريبة. وبذلك، سيشارك المنتخب العراقي في كأس العالم ضمن المجموعة التاسعة، التي تضم أيضاً منتخبات فرنسا والسنغال والنرويج.
في مواجهة أخرى ضمن التصفيات، تمكنت البوسنة والهرسك من بلوغ كأس العالم بعد تفوقها بركلات الترجيح بنتيجة 4-1 على إيطاليا، إثر انتهاء الوقتين الأصلي والإضافي بالتعادل الإيجابي 1-1. كان مويس كين قد منح التقدم لإيطاليا، التي أكملت اللقاء بعشرة لاعبين بعد طرد المدافع باستوني في الشوط الأول. وقبل نهاية الوقت الأصلي، أدرك الحارس تاباكوفيتش التعادل لصاحب الأرض. وفي ركلات الترجيح، أهدر لاعبو إيطاليا ثلاث ركلات، بينما سجلت البوسنة أربع ركلات متتالية لتضمن تأهلها إلى النهائيات. وانضمت البوسنة والهرسك إلى المجموعة الثانية، إلى جانب كندا المنظمة وقطر وسويسرا.
عادت التشيك إلى النهائيات لأول مرة منذ عام 2006، وذلك بفوزها على ضيفتها الدنمارك بركلات الترجيح 3-1، بعد أن انتهت المباراة بالتعادل 2-2 في الوقتين الأصلي والإضافي، ضمن نهائي المسار الرابع من الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026. سجل هدفي التشيك كل من بافل سولتش ولاديسلاف كريتشي (في الدقيقة 100). وستخوض التشيك النهائيات للمرة الثانية فقط بعد استقلالها عن سلوفاكيا، بعد مشاركتها الأولى عام 2006 حيث خرجت من الدور الأول. في المقابل، حرمت التشيك الدنمارك من مشاركة ثالثة توالياً وسابعة في تاريخها، على الرغم من هدفي يواكيم أندرسن (72) وكاسبر هوغ (111). وتلعب التشيك في النهائيات ضمن المجموعة الأولى، التي تضم شريكة الضيافة المكسيك وجنوب إفريقيا وكوريا الجنوبية.
من جهة أخرى، قاد فيكتور جيوكيريس منتخب السويد إلى النهائيات للمرة الثانية فقط في آخر 20 عاماً، بتسجيله هدف الفوز على بولندا بنتيجة 3-2 في الرمق الأخير من المباراة. أحرز مهاجم آرسنال هدف التأهل في الدقيقة 88 من اللقاء، بينما جاء الهدفان الآخران للسويد عن طريق أنتوني إيلانغا (19) وغوستاف لاغيربييلكه (44). أما هدفا بولندا فسجلهما نيكولا جاليفسكي (33) وكارول سفيديرسكي (55). وتلعب السويد في مشاركتها الثالثة عشرة ضمن المجموعة السادسة، التي تضم هولندا واليابان وتونس.
في سياق متصل، عادت تركيا من كوسوفو ببطاقة تأهلها إلى النهائيات للمرة الأولى منذ حصولها على المركز الثالث عام 2002، وذلك بفوزها على مضيفتها بهدف دون رد. سجل كريم أكتورأوغلو في الدقيقة 53 هدف المباراة الوحيد، حارماً كوسوفو من بلوغ أول بطولة كبرى بعد نحو عقد من انضمامها إلى الاتحادين الدولي (فيفا) والأوروبي (يويفا). شهدت المباراة صراعاً بدنياً وفنياً كبيراً؛ إذ انتهى الشوط الأول بالتعادل السلبي، وسط محاولات متبادلة وتألق من الحارس التركي أورغان تشاكير الذي تصدى لكرات خطرة من كريستيان أسلاني وفيدات موريكي. وفي الشوط الثاني، تمكن كريم أكتورأوغلو من تسجيل هدف الفوز التاريخي لتركيا في الدقيقة 53 بعد استغلاله تسديدة أوركون كوكشو التي غيرت مسارها، ليضع الكرة في الشباك. وعلى الرغم من الضغط المكثف من كوسوفو في الدقائق الأخيرة ومطالبتهم بركلة جزاء، استبسل الدفاع التركي للحفاظ على التقدم حتى صافرة النهاية. وتلعب تركيا في المونديال ضمن المجموعة الرابعة، التي تضم الولايات المتحدة وأستراليا وباراغواي، بينما انتهى حلم منتخب كوسوفو في بلوغ المونديال للمرة الأولى في تاريخه عند المحطة الأخيرة.
في مباراة أخرى، انتزع منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية بطاقة التأهل إلى كأس العالم 2026، بعد فوزه على منتخب جامايكا بهدف من دون رد، في مواجهة الملحق القاري التي أقيمت في ملعب استاديو غوادالاخارا بالمكسيك. جاء هدف الحسم في الدقيقة 100 بوساطة أكسل توانزيبي، الذي تابع كرة من ركلة ركنية داخل الشباك، قبل أن ينتظر اللاعبون أكثر من دقيقة بسبب مراجعة تقنية الفيديو لاحتمال وجود لمسة يد، ليتم في النهاية احتساب الهدف وسط فرحة عارمة. وفرض المنتخب الكونغولي سيطرته على مجريات المباراة، في لقاء سريع الإيقاع، لكنه افتقر لعدد كبير من الفرص الواضحة، قبل أن يحسمه في الأشواط الإضافية. ويُعد هذا التأهل تاريخياً لكونغو الديمقراطية، التي تعود إلى نهائيات كأس العالم للمرة الثانية في تاريخها، بعد مشاركتها الأولى عام 1974 باسم زائير، لتُنهي انتظاراً دام 52 عاماً.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة