فرح آخر الشهر في مأزق: مزحة عيد الكذب تتحول إلى فواتير والتزامات عائلية


هذا الخبر بعنوان "شابة تكتشف أن أسوأ ما قد يحدث في عيد الكذب هو أن يصدقك أهلك" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في محاولة بريئة لإضفاء بعض المرح على أجواء عيد الكذب، أقدمت الشابة السورية "فرح آخر الشهر" صباح اليوم على إخبار عائلتها بأنها حصلت أخيراً على وظيفة مرموقة براتب ممتاز. لم يمضِ أقل من ساعة حتى اكتشفت فرح أن مزحتها قد خرجت عن السيطرة، وتحولت إلى التزام مالي طويل الأمد عليها.
وبحسب ما نقلته "سناك سوري" بقلم رحاب تامر، صرحت "فرح آخر الشهر"، التي سبق لها العمل في ثلاث وظائف مؤقتة وكانت عضوة في سبع مجموعات واتساب مخصصة للبحث عن فرص عمل، بأنها لم تكن تنوي سوى إضفاء جو من المرح في المنزل. دخلت فرح إلى غرفة الجلوس وقالت لوالدتها بثقة غير مبررة: "مبروك انقبلت بشركة وراتبي صار 1000 دولار".
وأضافت فرح: "كنت أتوقع أن تضحك أمي أو تقول لي كذّابة، لكنها صرخت من الفرحة، واتصل أبي بخالي، ونشر أخي ستوري على وسائل التواصل الاجتماعي يقول: أخيراً تعبك ما راح هدر".
تطورت الأمور بسرعة لتأخذ منحىً خطيراً بعد دقائق قليلة، حيث دخل والدها إلى الغرفة حاملاً دفتر الفواتير القديمة. وقال لها بهدوء الأب الذي طال انتظاره لهذه اللحظة منذ عام 2017: "ممتاز يا بنتي، بما أنك صبرت ونلت، هؤلاء فواتير الكهرباء والماء والإنترنت، ولدينا أيضاً جرة الغاز إذا تبقى معك شيء".
من جانبها، استغلت والدتها المناسبة لفتح ملف مؤجل منذ سنوات، وسألت فرح إن كانت تستطيع أخيراً إصلاح الغسالة التي تصدر صوتاً يشبه إقلاع طائرة حربية منذ الشتاء الماضي، بالإضافة إلى شراء براد جديد "طالما صار عندك راتب".
في تطور متسارع للأحداث، تلقت فرح بعد أقل من نصف ساعة رسالة من شقيقها الأصغر يسألها فيها إن كان بإمكانه استلاف مبلغ صغير منها "فقط 300 دولار، وسأعيدها لك أول الشهر"، على الرغم من أن شقيقها لم يُعد لها منذ عام 2019 ثمن السماعات التي أخذها "ليومين فقط".
لم تكتفِ العائلة بذلك، فقد سارعت خالتها إلى إرسال صورة لابنتها مرفقة بعبارة: "ما شاء الله، صار عندها مستقبل"، مما دفع فرح إلى حذف الكذبة فوراً، والتأكيد للجميع أنها كانت تمزح بمناسبة عيد الكذب.
لكن محاولتها التراجع لم تلقَ النجاح المطلوب، إذ اتهمتها والدتها بأنها "تكذب لأنها لا تريد أن تساعد أهلها"، بينما اعتبر والدها أنها ربما تخفي راتبها الحقيقي "مثل الكل هذه الأيام".
وعلقت فرح على الموقف قائلة: "كنت مفكرة أن أسوأ شيء ممكن أن يحدث هو أنهم لا يصدقوني، لم يخطر ببالي أبداً أنهم سيصدقون بسرعة ويعتبرون أن راتبي أصبح راتبهم كلهم".
وأضافت أنها اضطرت في النهاية إلى الاستمرار في الكذبة حفاظاً على مشاعر والدتها، الأمر الذي دفعها إلى البحث فعلاً عن وظيفة براتب ممتاز، "أو على الأقل عن قبو أعيش فيه لحين ينسوا الموضوع".
من جهتها، أكدت الأسرة أنها فخورة بابنتها، وأنها ستقف إلى جانبها في جميع مراحل حياتها المهنية، خاصة في مرحلة دفع إيجار البيت، وفواتير الإنترنت، وقسط أخيها الجامعي، "لأن العائلة يجب أن تدعم بعضها".
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات