تصعيد التوتر: ترامب يربط وقف إطلاق النار بفتح هرمز والحرس الثوري يؤكد إغلاقه وسط ضربات متبادلة


هذا الخبر بعنوان "ترامب: القيادة الإيرانية طلبت وقف إطلاق النار.. والحرس الثوري يؤكد استمرار إغلاق هرمز" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن القيادة الإيرانية الجديدة تقدمت بطلب إلى الولايات المتحدة لوقف إطلاق النار، مؤكداً في الوقت ذاته على استمرار العمليات العسكرية الأمريكية ما لم يتم إعادة فتح مضيق هرمز. يأتي هذا التصريح بالتزامن مع تأكيد الحرس الثوري الإيراني على إبقاء المضيق الاستراتيجي مغلقاً.
وفي منشور له عبر منصة تروث سوشيال، صرح ترامب قائلاً: "لقد طلب رئيس النظام الإيراني الجديد، الذي وصفه بأنه أقل تطرفاً وأكثر ذكاءً من أسلافه، للتو من الولايات المتحدة الأمريكية وقف إطلاق النار!" وأردف الرئيس الأمريكي بالقول: "سندرس هذا الطلب عندما يكون مضيق هرمز مفتوحاً وحراً وآمناً. وحتى ذلك الحين، سنستمر في ضرب إيران بقوة مدمرة، أو، كما يُقال، إعادتها إلى العصور الحجرية!"
شدد الرئيس الأمريكي على أن أي اتفاق لوقف إطلاق النار مرهون بإعادة فتح مضيق هرمز وتأمين الملاحة فيه، وذلك في سياق التصعيد المتواصل بين واشنطن وطهران. وفي المقابل، جدد الحرس الثوري الإيراني تأكيده على أن مضيق هرمز الاستراتيجي سيبقى مغلقاً أمام "أعداء" البلاد، بالتزامن مع تصريحات ترامب.
وأفاد الحرس الثوري في بيان بثه التلفزيون الرسمي، اليوم الأربعاء، بأن "الوضع في مضيق هرمز يخضع لسيطرة تامة من قبل القوات البحرية التابعة للحرس"، مؤكداً أنه "لن يُفتح أمام أعداء" إيران. من جانبه، أكد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أن "إيران وعُمان ستقرران مستقبل مضيق هرمز"، مشيراً إلى دورهما كدولتين مشرفتين على جانبي هذا الممر البحري الحيوي.
وفي سياق متصل، كشف الحرس الثوري عن إطلاقه عدة طائرات مسيّرة باتجاه حاملة الطائرات الأمريكية "أبراهام لينكولن" شمال المحيط الهندي، مما أجبرها على تغيير موقعها. وأشار الحرس الثوري إلى أنه، "بحسب البيانات المتاحة وصور الأقمار الصناعية، فقد غادرت المجموعة موقعها السابق وتراجعت إلى عمق المحيط الهندي".
وفي تطور آخر، شنت إيران بالتزامن مع "حزب الله" من لبنان، اليوم الأربعاء، قصفاً مشتركاً على إسرائيل. ووصفت تقارير إعلامية متابعة هذه العملية بأنها "أكبر دفعة صواريخ" منذ ثلاثة أسابيع باتجاه إسرائيل، وذلك في اليوم الثالث والثلاثين من الحرب الدائرة في الشرق الأوسط.
من جانبها، أفادت مصادر عسكرية إسرائيلية برصد إطلاق صاروخين باتجاه تل أبيب وصاروخ ثالث نحو حيفا. كما أشارت مصادر محلية إلى تضرر مبنى في كريات شمونة جراء هجوم صاروخي قادم من لبنان. وفي المقابل، أكد الجيش الإسرائيلي أن سلاح الجو التابع له يعمل على اعتراض التهديدات القادمة من مختلف الجبهات.
وفي رد مباشر، أعلن الجيش الإسرائيلي عن بدء موجة غارات جوية واسعة النطاق استهدفت عشرات البنى التحتية في قلب طهران. وتزامنت هذه الغارات مع دوي انفجارات في منطقة شاهين شهر بمدينة أصفهان.
ونقلت مصادر إيرانية، نقلاً عن وكالة "فرانس برس"، سماع دوي انفجارات قوية في غرب طهران. وأكد شهود عيان تصاعد سحب دخان أسود كثيفة جراء هذه الغارات. وشملت الاستهدافات أيضاً مصنعاً للمروحيات تابعاً للحرس الثوري في منطقة تشينغار بطهران.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة