وثائق مسربة تفضح تعيين 31 دبلوماسياً سورياً بمرجعيات قانونية مشكوك فيها وتقاطع مصالح


هذا الخبر بعنوان "وثائق تكشف تعيين 31 دبلوماسياً في بعثات خارجية بمرجعيات قانونية مثيرة للجدل" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت وثائق داخلية مصورة، صادرة عن وزارة الخارجية والمغتربين، عن قرارات بنقل وتعيين 31 كادراً دبلوماسياً في بعثات خارجية برتب عليا، مما أثار تساؤلات جدية حول الأسس القانونية التي استندت إليها هذه التعيينات، ومعايير التدرج الوظيفي المتبعة، وحتى الشهادات الجامعية للمعينين.
وقد استند القرار رقم 61 لعام 2026، الصادر والموجه إلى مديرية الشؤون المالية، إلى "القانون 53" كمرجعية تشريعية لتسوية الأوضاع المالية للدبلوماسيين المنقولين. إلا أن هذا الاستناد أثار لغطاً قانونياً واسعاً، حيث أن القانون 53 في التشريع السوري يرتبط إما بحماية المستهلك (لعام 2021) أو بالعقوبات العسكرية (لعام 1950)، وكلاهما لا يمت بصلة للعمل الدبلوماسي.
هذه المفارقة القانونية تطرح فرضيتين؛ إما وجود خطأ إداري جسيم، أو الاستناد إلى مرجعيات قانونية غير رسمية، مثل قانون العاملين الأساسي الصادر عن "حكومة الإنقاذ" التابعة لتحرير الشام في إدلب، والذي يحمل الرقم ذاته (53 لعام 2021).
وشملت قائمة التعيينات 12 شخصاً برتبة "وزير مفوض"، وهي رتبة تسبق منصب السفير مباشرة وتتطلب عادةً سنوات طويلة من الخدمة الدبلوماسية المتواصلة والأقدمية.
شملت التعيينات في مراكز دولية حساسة الأسماء التالية برتبة "وزير مفوض":
كما شملت التعيينات التالية برتبة "سكرتير أول" و"مستشار":
وكشفت الوثائق أيضاً عن تقاطع واضح في المصالح الإدارية، حيث قام "أنس البدوي"، بصفته مديراً لإدارة التنمية الإدارية في الوزارة، بالتوقيع على قرار يتضمن "ترتيب أموره المالية" الخاصة ببعثة بوخارست، وهي البعثة التي نُقل إليها لاحقاً برتبة وزير مفوض.
تثير هذه التعيينات الواسعة، خاصة في مراكز دولية حساسة مثل واشنطن وبكين وبروكسل، تساؤلات جدية حول معايير الكفاءة المتبعة في السلك الدبلوماسي، وذلك لعدم وضوح الخلفيات الأكاديمية أو المهنية لبعض الأسماء المعينة. ويبرز هذا التساؤل بشكل خاص في ظل وجود كوادر دبلوماسية سورية منشقة تتمتع بالخبرة والكفاءة اللازمة لشغل هذه المناصب وفق مبدأ التدرج الوظيفي التقليدي.
تجدر الإشارة إلى أن تعيين السفير يتطلب موافقة الدولة المضيفة، بينما لا يستلزم تعيين الوزير المفوض أو القائم بالأعمال هذا الإجراء.
وحتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من وزير الخارجية السوري لتوضيح المرجعية القانونية للقرار، أو للرد على الثغرات الإدارية وتقاطع المصالح التي كشفت عنها الوثائق. (المصدر: زمان الوصل)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة