تصعيد التهديدات: إيران تتوعد بهجمات "ساحقة" رداً على ترمب وتقلل من تقدير قدراتها العسكرية


هذا الخبر بعنوان "ردا على ترمب.. إيران تتوعد بهجمات “ساحقة” وتقلل من تقييم “الأعداء” لقدراتها العسكرية" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعهد الجيش الإيراني، اليوم الخميس، بشن هجمات "ساحقة" ضد الولايات المتحدة وإسرائيل. يأتي هذا التوعد بعد ساعات من تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترمب بتوجيه ضربات قاسية لإيران خلال الأسابيع المقبلة، وإعادتها إلى "العصر الحجري".
وفي هذا السياق، أكد المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء الإيراني العسكري، إبراهيم ذو الفقاري، أن معلومات أمريكا وإسرائيل حول قدرات طهران العسكرية غير مكتملة. وأضاف قائلاً: "لا يدركون شيئاً عن إمكاناتنا الواسعة والإستراتيجية".
وكانت تصريحات أمريكية وإسرائيلية قد أشارت مؤخراً إلى أن الأهداف الإستراتيجية للحرب على إيران تقترب من الاكتمال. لكن وكالة تسنيم الإيرانية نقلت عن ذو الفقاري قوله: "لا تظنوا أنكم دمرتم قدراتنا الصاروخية والمسيرات وأنظمة الدفاع الجوي".
وأشار المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء، الذي يُعد غرفة العمليات المركزية للقوات المسلحة الإيرانية، إلى أن الإنتاج العسكري الإستراتيجي في بلاده يتم في مواقع "لا يعلم بها العدو ولن يصل إليها". وشدد على أن الحرب ستستمر حتى "مذلة وهوان واستسلام العدو".
وفي بيان بثه التلفزيون الرسمي، صرح ذو الفقاري: "بالتوكّل على الله، ستستمرّ هذه الحرب حتى إذلالكم وذلّكم وندمكم الدائم والحتمي واستسلامكم".
وأكد ذو الفقاري أن "العدو تلقى ضربات وصفعات قوية وغير متوقعة"، متوعداً: "انتظروا عملياتنا الأكثر سحقا وتدميرا".
في سياق متصل، نقل التلفزيون الإيراني عن القائد العام للجيش الإيراني، اللواء أمير حاتمي، توجيهاته إلى القيادات العملياتية، حيث شدد على الجاهزية التامة لإحباط أي محاولة توغل بري.
وأكد حاتمي أنه "لن يُسمح لأي من المهاجمين بالإفلات في حال أقدم العدو على ذلك". وأشار إلى ضرورة المراقبة الدقيقة والمستمرة "لتحركات العدو وأفعاله لحظة بلحظة"، مع التنفيذ الفوري لخطط التصدي المتناسبة مع أساليب هجومه، بما يضمن مواجهة أي تهديد في التوقيت المناسب.
وأضاف أن الحفاظ على أمن البلاد يمثل أولوية مطلقة، مشدداً على وجوب رفع شبح الحرب عن إيران، ومعتبراً أنه "لا يعقل أن تكون أماكن أخرى آمنة فيما يكون شعبنا معرضاً للخطر".
وكان ترمب قد أعلن في خطابه للأمريكيين فجر الخميس أن قوات بلاده حققت خلال الأسابيع الأربعة الماضية "انتصارات خاطفة وحاسمة" في ساحة المعركة. وأضاف: "يسعدني الإعلان الليلة أن أهدافنا الإستراتيجية الجوهرية في إيران تقترب من الاكتمال".
وقال ترمب: "سنوجه إليهم ضربات شديدة للغاية خلال الأسبوعين أو الثلاثة المقبلة. سنعيدهم إلى العصر الحجري الذي ينتمون إليه. وفي الوقت نفسه، المناقشات مستمرة".
وفي الإطار ذاته، أفادت صحيفة يديعوت أحرونوت أمس الأربعاء بأن جيش الاحتلال الإسرائيلي أنهى هجماته على مواقع التصنيع العسكري والنووي في إيران.
ونقلت الصحيفة عن مصدر عسكري رفيع قوله إنه جرى تعطيل كل المنشآت الإيرانية التي صُنفت كأهداف إستراتيجية ضمن خطط الجيش الإسرائيلي. وشدد المصدر الإسرائيلي على أن النظام في طهران "لن ينجح لوقت طويل" في ترميم قدراته الباليستية والنووية.
وأفاد موقع أكسيوس الأمريكي، نقلاً عن أحد المقربين من الرئيس ترمب، بأن القيادة العسكرية الإيرانية خسرت الكثير، لكنها لا تشعر بهذه الخسائر، مشيراً إلى أن ثمة نقاشاً بشأن اختبار مدى تحمل طهران للألم.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية الخميس أنها ضربت أكثر من 12 ألفاً و300 هدف في إيران منذ اندلاع الحرب قبل 34 يوماً، في حين أعلن الجيش الإسرائيلي أنه نفّذ هجمات على أكثر من 4 آلاف هدف داخل الأراضي الإيرانية.
وتواصل إسرائيل والولايات المتحدة حربها على إيران منذ 28 فبراير/شباط الماضي، وترد طهران بإطلاق صواريخ ومسيَّرات باتجاه إسرائيل، كما تستهدف ما تقول إنها قواعد ومصالح أمريكية بدول عربية، غير أن هذه الهجمات تسببت في أضرار بمنشآت مدنية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة