قرار صادم: مجلس التعليم العالي يحظر تدريس حملة دكتوراه التعليم المفتوح والافتراضي في الجامعات السورية


هذا الخبر بعنوان "غصة في قلوب من يحملون دكتوراه ” المفتوح ، والافتراضيّة ” :لايحق لكم التدريس في الجامعات !" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٢ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
دمشق: سليمان خليل
أصدر مجلس التعليم العالي قرارًا يحرم حاملي شهادات الدكتوراه، التي تسبقها شهادة من نظام التعليم المفتوح أو الجامعة الافتراضية، من التدريس في الجامعات السورية. وتؤكد المعلومات أن هذا القرار، الذي يمنع التعيين في الجامعات، صدر عن المجلس العام الماضي، ولم يتم تعيين أي حالة جديدة بعد تاريخ صدوره. ويستثنى من هذا الحظر من قاموا بتعديل شهاداتهم قبل تاريخ 16 شباط 2025، وما زال الوضع ساريًا دون أي تعديل حتى تاريخه.
وينص القرار بوضوح على أن درجة الدكتوراه الممنوحة من الجامعات والمعاهد العليا الحكومية السورية وغير السورية لا تُعد مؤهلة للتدريس في الجامعات الحكومية والخاصة إذا كانت مسبوقة بدرجة الماجستير الممنوحة من الجامعة الافتراضية، أو بدرجة الإجازة الممنوحة من الجامعة الافتراضية ونظام التعليم المفتوح. وبناءً عليه، ألغى هذا القرار ما صدر عن وزارة التعليم العالي في حكومة النظام السابق بتاريخ 10 تشرين الثاني 2024 و24 كانون الأول عام 2019.
وفي حين يرى بعض الأكاديميين أن هذا القرار يساهم في تحقيق مبدأ تكافؤ الفرص بين خريجي نوعي التعليم، يتساءل آخرون عن جدوى استمرار قبول طلاب التعليم المفتوح والافتراضي في برامج الماجستير الأكاديمي والدكتوراه إذا كانوا غير مؤهلين للتدريس الجامعي.
من جانبهم، اعتبر باحثون أكاديميون أن شهادات التعليم المفتوح لا ترقى إلى مستوى شهادات التعليم النظامي. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن الحاصلين على الدكتوراه من هذا النوع من التعليم قد استفادوا بشكل كبير من حقوقهم الأكاديمية، حيث يشاركون في الإشراف على الدراسات العليا، ويتحملون مسؤوليات تحكيم الأبحاث والمشاريع البحثية، بالإضافة إلى مشاركتهم في العديد من الأنشطة الأكاديمية التي تؤهلهم لتقديم مساهمات علمية جادة.
وقد أثار موضوع التعيين في الجامعات تساؤلات حول مبدأ تكافؤ الفرص، فالتعليم النظامي الذي يعتمد على الحضور الفعلي والتفاعل المباشر مع الأساتذة والطلاب يوفر بيئة تعليمية متكاملة. بينما التعليم الافتراضي أو المفتوح، ورغم فوائده العديدة، يختلف من حيث التفاعل المباشر والخبرة الحية التي يكتسبها الطالب.
ويرى مختصون أنه من الضروري وضع معايير محددة للتعيين في الجامعات تراعي الفروق بين أنواع التعليم المختلفة، لضمان العدالة والشفافية وتوفير فرص متساوية للجميع. (موقع: أخبار سوريا الوطن)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة