تصعيد إسرائيلي في جنوب سوريا رداً على مظاهرات دعم غزة ودعوات "الجهاد"


هذا الخبر بعنوان "تقرير: الجيش الإسرائيلي يرد على التظاهرات الداعمة لغزة في جنوب سوريا" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشف تقرير صحافي عن رد فعل حاسم من الجيش الإسرائيلي على المظاهرات التي شهدتها أرياف درعا والقنيطرة خلال الأيام القليلة الماضية. هذه المظاهرات دعت رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا، أحمد الشرع، إلى "إعلان الجهاد" ضد إسرائيل، مما دفع الجيش الإسرائيلي لتعديل أسلوبه التقليدي في التحرك داخل الأراضي السورية.
أفادت مصادر أهلية في درعا لـ "RT" بأن مناطق عديدة في الجنوب السوري شهدت مساء أمس الخميس تصعيداً ميدانياً ملحوظاً. تحركت دوريات عسكرية إسرائيلية في أكثر من منطقة بالتزامن مع تحليق مكثف لطيرانها الحربي في أجواء محافظتي درعا والقنيطرة.
ووفقاً للمصادر ذاتها، استهدفت القوات الإسرائيلية بقذيفتي مدفعية سهولاً زراعية غربي قرية عابدين في منطقة حوض اليرموك بريف درعا الغربي، دون ورود معلومات عن وقوع خسائر بشرية. كما قامت قوات الجيش الإسرائيلي، باستخدام أربع آليات عسكرية وجرافة، بإغلاق طرق فرعية بين قريتي كودنة والأصبح في ريف القنيطرة عبر رفع سواتر ترابية، مما حد بشكل كبير من حركة التنقل بين القريتين.
بالتزامن مع هذه التحركات، شهدت أجواء عدة بلدات ومناطق في محافظة درعا تحليقاً مكثفاً ومنخفضاً للطيران الحربي الإسرائيلي، خاصة فوق المناطق السكنية. أثار هذا التطور غير المسبوق قلق الأهالي الذين اعتبروه رسالة تحذيرية من الجيش الإسرائيلي تدعوهم لعدم الانخراط في أي سلوك، حتى لو كان مجرد احتجاج، ضد ما تقوم به إسرائيل في غزة والجنوب السوري.
كما حلّق الطيران الحربي الإسرائيلي بكثافة في سماء محافظة القنيطرة على طول خط وقف إطلاق النار مع الجولان السوري المحتل، وأطلق قنابل ضوئية فوق المناطق الحدودية، مما عكس ارتفاع منسوب التوتر في المنطقة.
على ضوء هذه التطورات، يخشى الأهالي في القنيطرة ودرعا وبقية مناطق الجنوب السوري من تصعيد إسرائيلي محتمل خلال الساعات والأيام القادمة. يأتي هذا الخوف خصوصاً بعد تكثيف الطيران الحربي الإسرائيلي لطلعاته فوق هذه المناطق على نحو غير مسبوق، وتعمد بث القلق والخوف في نفوس الأهالي بعدما شاهده من غيرتهم وإصرارهم على دعم الأسرى الفلسطينيين.
يذكر أن مظاهرات ليلية خرجت في عدد من المناطق والبلدات بمحافظة درعا، شملت الصنمين والحراك ونصيب ونوى وجاسم وإنخل والحارة والشيخ مسكين وطفس وجلين وقرفا. جابت هذه المسيرات الشوارع بالسيارات والدراجات النارية رافعة شعارات تدين إسرائيل وتطالب بالإفراج عن الأسرى الفلسطينيين المعتقلين في السجون الإسرائيلية. كما شهدت عدة محافظات سورية مسيرات مشابهة، ففي مخيم النيرب بمدينة حلب رفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ورددوا شعارات التضامن مع الأسرى والتنديد بما يجري بحقهم. وفي مخيم الحسينية بريف دمشق، طالبت تظاهرة مماثلة بإطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين دون قيد أو شرط وتخفيف المعاناة عن الشعب الفلسطيني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة