لمياء قدور: بقاء اللاجئين السوريين في ألمانيا مشروط بالاندماج والعمل، والعودة الجماعية "وهم سياسي"


هذا الخبر بعنوان "سياسية ألمانية من أصول سورية : من لا يتعلم الألمانية ولا يعمل لا يجب أن يبقى" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت السياسية الألمانية من أصول سورية، لمياء قدور، جدلاً واسعاً بتصريحاتها الأخيرة حول مستقبل اللاجئين السوريين في ألمانيا. شددت قدور، وهي نائبة في البرلمان الألماني عن حزب الخضر، على ضرورة ربط بقاء اللاجئين بالاندماج الفعلي في المجتمع الألماني. جاءت هذه التصريحات ضمن النقاش السياسي المتواصل بشأن إمكانية إعادة اللاجئين السوريين إلى بلادهم، وتزامنت مع زيارة الرئيس السوري الانتقالي أحمد الشرع إلى برلين.
وصفت قدور فكرة عودة أعداد كبيرة من السوريين إلى بلادهم بأنها "تصور خاطئ"، مؤكدة أن الوضع في سوريا لا يزال معقداً وغير مستقر، مما يجعل العودة الواسعة النطاق غير واقعية في الظرف الراهن.
في سياق متصل، أشارت قدور إلى أن شريحة واسعة من السوريين تعمل في ألمانيا، وأن سوق العمل الألماني بحاجة ماسة إليهم، سواء كانوا عمالاً عاديين أو من ذوي المهارات العالية. وحذرت من أن الاستغناء عن هذه الفئة سيترك أثراً سلبياً على الاقتصاد الألماني.
بوضوح، أكدت قدور أن من يرفض الاندماج الكامل في المجتمع الألماني لا ينبغي أن يحظى بفرصة البقاء. وصرحت بأن "من لا يتعلم اللغة الألمانية ولا يعمل، ولا يشارك في المجتمع، لا ينبغي أن يبقى في البلاد". وأوضحت أن ألمانيا مبنية على مبدأ التضامن الاجتماعي، وبالتالي فإن المشاركة الفعالة في هذا النظام تعد شرطاً أساسياً للاستمرار فيه.
على الجانب الآخر، لفتت قدور إلى أن جزءاً كبيراً من السوريين أصبح لديهم ارتباط عميق بألمانيا، خاصة أولئك الذين وُلد أطفالهم هناك أو نشأوا ضمن المجتمع الألماني. وأكدت أن هؤلاء الأفراد باتوا أقرب إلى "الهوية الألمانية" من ارتباطهم ببلدهم الأصلي سوريا.
وفي تحذير آخر، نبهت قدور إلى أن تصاعد حالات التمييز ضد اللاجئين قد يدفع حتى أصحاب الكفاءات منهم إلى مغادرة ألمانيا. وأشارت إلى أن نسبة ملحوظة من المهاجرين يفكرون جدياً في الرحيل نتيجة لتجارب سلبية تعرضوا لها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة