وزارة الدفاع تكشف حصيلة عمليات تفكيك الألغام ومخلفات الحرب في الربع الأول من 2026: أرقام صادمة وخسائر بشرية


هذا الخبر بعنوان "وزارة الدفاع تكشف حصيلة تفكيك الألغام منذ بداية 2026" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٣ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الدفاع، يوم الجمعة 4 نيسان، عن حصيلة أعمالها في مجال مكافحة الألغام ومخلفات الحرب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026. يأتي هذا الإعلان بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، مسلطاً الضوء على الجهود المبذولة والمخاطر المستمرة.
وأوضحت الوزارة أنه تم تفكيك أكثر من 110 آلاف لغم وجسم غير منفجر في مختلف المحافظات. شملت هذه المخلفات ألغاماً حربية مضادة للأفراد والدروع، وعبوات موجهة، بالإضافة إلى آليات ودراجات ودرونات مفخخة، وذخائر ومخلفات حربية متنوعة.
لإنجاز هذه العمليات، استُخدمت عربات 77-UR لتفجير مئات حقول الألغام، إلى جانب كاسحات الألغام التقليدية. كما اعتمدت العمليات على كوادر بشرية مدربة ومجهزة بكافة وسائل السلامة ومعدات الكشف والمسح وأجهزة إزالة الألغام الفردية.
ولم تقتصر جهود التفكيك على المناطق المفتوحة، بل شملت أيضاً تأمين المعابر الحدودية والمنشآت الحكومية والمدارس والطرق الدولية والمناطق الصناعية والزراعية. كما تضمنت الحصيلة إغلاق عشرات الأنفاق المفخخة وتفكيك عبوات مزروعة تحت أعمدة الجسور على نهر الفرات، وهي عمليات نفذتها سرية الغواصين والقوى البحرية.
على الرغم من أهمية هذه العمليات، فقد أسفرت عن خسائر بشرية ومادية. فوفقاً لإدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع، استشهد 9 عناصر وأصيب 66 آخرون، منهم 21 حالة أدت إلى إعاقة دائمة. كما تضررت 8 كاسحات ألغام خلال هذه الفترة.
وكان الدفاع المدني قد حذر في 21 شباط الماضي من أن مخلفات الحرب، من ألغام وذخائر غير منفجرة، تشكل خطراً جسيماً على حياة المدنيين، وخاصة الأطفال. وأشار إلى أن هذه المخلفات تعيق الأنشطة اليومية للسكان وتُعطّل عودتهم الآمنة إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سوريا.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة