الأمين العام للأمم المتحدة يحذر: الألغام والمتفجرات تهدد حياة 100 مليون شخص وتتسبب بخسائر فادحة للمدنيين


هذا الخبر بعنوان "غوتيريش: الألغام والمتفجرات تحصد أرواح المدنيين وتهدد 100 مليون شخص حول العالم" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، أن الألغام الأرضية والمتفجرات من مخلفات الحروب، بالإضافة إلى الأجهزة المتفجرة يدوية الصنع، تتسبب في خسائر بشرية فادحة بين المدنيين، وخاصة الأطفال. وأشار غوتيريش إلى أن هذه المخاطر تتزايد بشكل ملحوظ بسبب تفاقم النزاعات وارتفاع الإنفاق العسكري عالمياً.
وفي رسالة بمناسبة اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بها، الذي يصادف الرابع من نيسان، أوضح الأمين العام أن هذه الأسلحة لا تتلاشى بانتهاء الصراعات، بل تظل كامنة في حقول دول مثل إثيوبيا وكولومبيا ولبنان وميانمار، وفي ركام غزة، ومناطق المجتمعات المحلية في جميع أنحاء سوريا. وأكد أن هذا الوضع يؤدي إلى مقتل الآلاف وإصابة أعداد أكبر بكثير سنوياً، غالباً بعد مرور فترة طويلة على انتهاء النزاعات.
وأضاف غوتيريش أن عمليات إزالة الألغام تلعب دوراً محورياً في المناطق التي يسودها سلام هش، وتكون فيها الاستجابة الإنسانية ضرورية، والتنمية متعثرة. وأوضح أن هذه الأنشطة تمكّن الأمم المتحدة وشركاءها من العمل في بيئات أكثر أماناً، وتساعد المجتمعات المتضررة من الأزمات على التعافي وإعادة البناء.
وفي سياق متصل، دعا الأمين العام جميع الدول إلى الانضمام والالتزام بالصكوك الدولية المتعلقة بمواجهة خطر الألغام، ومن ضمنها اتفاقية حظر الألغام المضادة للأفراد. وحث الدول التي انسحبت من هذه الاتفاقية على العودة إليها، مشدداً على أن عدم الالتزام بهذه الصكوك سيؤدي إلى إضعاف حماية المدنيين وزيادة عدد الأرواح البريئة المعرضة للخطر، والتي يقدر عددها بنحو 100 مليون شخص.
وأشار غوتيريش إلى أن شعار اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام لهذا العام، وهو "استثمروا في السلام.. استثمروا في إزالة الألغام"، يهدف إلى التأكيد على أهمية تسريع وتيرة جهود إزالة الألغام، وتعزيز الوعي بالمخاطر، وتوسيع نطاق الدعم المقدم للضحايا، بالإضافة إلى تقليص مخزونات الأسلحة والدعوة إلى بناء عالم خالٍ من الألغام.
واختتم الأمين العام رسالته بالتأكيد على أن القضاء على خطر هذه الأسلحة يعد واجباً أساسياً لضمان عيش الناس في جميع أنحاء العالم بأمان وحياة مليئة بالأمل.
يُذكر أن الجمعية العامة للأمم المتحدة كانت قد أعلنت في الثامن من كانون الأول عام 2005، أن الرابع من نيسان من كل عام سيكون اليوم الدولي للتوعية بخطر الألغام والمساعدة في الإجراءات المتعلقة بها. ويهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على المخاطر التي تشكلها الألغام الأرضية ومخلفات الحرب المتفجرة، وتعزيز الجهود لإزالتها والتخفيف من آثارها، ودعم أنشطة إزالة الألغام، وتقديم المساعدة للضحايا، وزيادة الوعي بالمخاطر، فضلاً عن تشجيع الدول على تطوير قدراتها الوطنية في هذا المجال لحماية المدنيين ودعم جهود التنمية وإعادة الإعمار في الدول المتضررة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة