أونروا تحذر: ثلثا سكان غزة نازحون في ظل أزمة إنسانية متفاقمة وقيود على المساعدات


هذا الخبر بعنوان "أونروا: ثلثا سكان غزة يعيشون في مواقع النزوح وسط تداعيات حرب الاحتلال المتواصلة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
القدس المحتلة-سانا: أكدت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) أن نحو ثلثي سكان قطاع غزة ما زالوا يعيشون في مواقع النزوح، بعد أن فقدوا منازلهم منذ السابع من تشرين الأول 2023. يأتي ذلك في ظل أزمة إنسانية غير مسبوقة طالت مختلف جوانب الحياة في القطاع المحاصر.
ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، فإن الاحتياجات الأساسية للسكان تتجاوز بكثير ما يمكن لمنظمات الإغاثة توفيره، وذلك نتيجة للقيود الصارمة المفروضة على دخول المساعدات. وأشار المكتب إلى أن معبراً واحداً فقط لا يزال مفتوحاً أمام البضائع، الأمر الذي يفاقم معاناة مئات آلاف الأسر النازحة.
وأوضح المكتب الأممي أن الجهود الإنسانية تؤمّن يومياً نحو 1.5 مليون وجبة و130 ألف ربطة خبز. إلا أن محدودية دخول السلع التجارية، وخاصة غاز الطهي، تدفع ما يقارب نصف الأسر إلى استخدام وسائل بديلة غير آمنة، من بينها حرق النفايات، ما يزيد من المخاطر الصحية داخل مراكز الإيواء.
وفي القطاع الصحي، قدّمت الفرق الطبية الطارئة المدعومة من الأمم المتحدة نحو 23 ألف استشارة طبية خلال الأسبوع الأخير من آذار الماضي. غير أن التأخير المستمر في إدخال المعدات الطبية والجراحية المتخصصة يحدّ من القدرة على تقديم الرعاية المعقدة، وخصوصاً للحالات الحرجة والمتضررين من ظروف النزوح.
وأشار "أوتشا" إلى أن أغلبية سكان غزة ما زالوا في عداد النازحين، وأن الاستجابة الحالية تعتمد على حلول قصيرة الأجل. بينما تتطلب إعادة الإعمار وإزالة الأنقاض إدخال معدات ومواد لا تزال الموافقة عليها صعبة. وسُجل خلال الأسبوع الأخير وصول المساعدات إلى 14 ألف أسرة، شملت أغطية بلاستيكية ومواد منزلية أساسية.
وفي مجال التعليم، تسببت الأمطار الأخيرة في إلحاق أضرار بما لا يقل عن 15 مساحة تعليمية مؤقتة، ما أدى إلى تعطّل الدراسة لنحو 20 ألف طالب. وتستمر منظمة اليونيسف بإنشاء خيام تعليمية وتوزيع القرطاسية والمواد الترفيهية لضمان استمرار العملية التعليمية في الحد الأدنى.
ومنذ السابع من تشرين الأول 2023، يواصل الاحتلال الإسرائيلي حربه على قطاع غزة، مخلفاً دماراً واسعاً ونزوحاً غير مسبوق في تاريخ القطاع المحاصر. ومع استمرار القصف وتقييد دخول المساعدات، تتفاقم الأزمة الإنسانية يوماً بعد يوم، وتتواصل عمليات خرق اتفاقية وقف إطلاق النار عبر القصف المدفعي والجوي وإطلاق النار من الآليات العسكرية والزوارق الحربية البحرية، تزامناً مع عمليات نسف وتفجير مبانٍ ومنشآت مدنية في مختلف مناطق القطاع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة