أهالي ريف القنيطرة الجنوبي يشيعون شاباً قُتل بقذيفة دبابة إسرائيلية وسط غضب شعبي وإدانة للانتهاكات


هذا الخبر بعنوان "تشييع الشاب الذي قُتل أمس باستهداف دبابة إسرائيلية سيارةً مدنية بريف القنيطرة الجنوبي" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شيع أهالي ريف القنيطرة الجنوبي اليوم جثمان الشاب الذي لقي حتفه أمس جراء استهدافه بقذيفة دبابة إسرائيلية، وذلك في أجواء سادتها مشاعر الحزن والغضب الشعبي العارم، مع تأكيد على رفض الانتهاكات المتكررة التي تطال المدنيين في المحافظة.
وفي تصريح خاص لمراسل سانا في القنيطرة، أكد محمد السعيد، مدير مديرية إعلام القنيطرة، أن "إقدام جيش الاحتلال الإسرائيلي على تنفيذ عملية استهداف بحق أحد أبناء المحافظة يُعد جريمة غادرة تُضاف إلى سجله الحافل بالجرائم والانتهاكات الصارخة للقانون الدولي والإنساني".
وأوضح السعيد أن قوات الاحتلال استهدفت الشاب بدم بارد، في استهتار واضح بكل الأعراف الدولية والقيم الإنسانية، مما يثبت استمرار السياسات العدوانية والانتهاكات المتكررة بحق المدنيين في ريف القنيطرة.
وشدد السعيد على ضرورة إلزام جيش الاحتلال باحترام اتفاقية فصل القوات الموقعة عام 1974 والتقيد التام بقواعد الاشتباك المنصوص عليها، والكف عن الخروقات المتكررة التي تهدد استقرار المنطقة. كما حذر من سياسة المماطلة في الخضوع للاتفاق الأمني كحل إجرائي ملزم، وناشد المجتمع الدولي تحمل مسؤولياته تجاه هذه الاعتداءات السافرة.
وكانت دبابة تابعة للاحتلال الإسرائيلي قد استهدفت أمس سيارة مدنية غرب مزرعة الزعرورة التابعة لبلدية الرفيد في ريف القنيطرة الجنوبي، ما أسفر عن مقتل شاب من أبناء البلدة.
وتواصل إسرائيل اعتداءاتها وخرقها لاتفاق فضّ الاشتباك لعام 1974 عبر التوغّل في الجنوب السوري، والاعتداء على المواطنين من خلال المداهمات والاعتقالات، وتجريف الأراضي.
وتطالب سوريا باستمرار بخروج الاحتلال الإسرائيلي من الأراضي التي احتلتها مؤخراً، مؤكدةً أن جميع الإجراءات التي يتخذها في الجنوب السوري باطلة ولاغية، ولا تستوجب أي أثر قانوني وفقاً للقانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى الاضطلاع بمسؤولياته، وردع ممارسات الاحتلال، وإلزامه بالانسحاب الكامل من أراضيها.
سياسة
صحة
سياسة
سياسة