انفجار مخلفات حرب يودي بحياة شخصين ويصيب عشرة في بلدة الهبيط بإدلب خلال أعمال مسح


هذا الخبر بعنوان "إدلب.. قتيلان ومصابون جراء انفجار في بلدة الهبيط" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي اليوم، السبت 4 من نيسان، حادثة مأساوية أسفرت عن مقتل شخصين وإصابة عشرة آخرين، إثر انفجار مخلفات حرب داخل سيارة تابعة لفرقة الهندسة أثناء قيامها بأعمال مسح في المنطقة. وقد أدى الانفجار إلى اندلاع حريق في الموقع.
وأفاد مراسل عنب بلدي أن الانفجار وقع على أطراف البلدة بينما كانت فرقة الهندسة تعمل على مسح المنطقة وجمع الألغام ومخلفات الحرب. كانت المواد المتفجرة محملة داخل سيارتين متباعدتين قبل وقوع الانفجار واشتعال النيران في المكان.
وأوضح المراسل أن المصابين هم تسعة عناصر عسكريين ومدني واحد، وقد جرى إسعافهم بشكل فوري إلى مستوصف خان شيخون لتلقي الإسعافات الأولية، ومن ثم تم تحويلهم إلى مستشفيات في المنطقة لاستكمال العلاج اللازم.
لا تزال فرق الدفاع المدني تواصل جهودها في موقع الانفجار حتى لحظة إعداد هذا الخبر، مع اتخاذ إجراءات احترازية مشددة خشية وجود مخلفات حرب إضافية قد تشكل خطرًا في المنطقة.
تُعد بلدة الهبيط بوابة ريف إدلب الجنوبي، وقد كانت منطقة عسكرية نشطة وخط اشتباك رئيسي خلال سنوات الحرب، مما أدى إلى انتشار واسع لمخلفات الحرب والألغام في محيطها. كما تمركزت قوات النظام السابق في منطقة الصخر الواقعة جنوبي الهبيط، والتي كانت تمثل نقطة عسكرية متقدمة على خطوط التماس.
في سياق متصل، تواصل فرق الهندسة والدفاع المدني عمليات المسح وإزالة مخلفات الحرب في مناطق متفرقة من ريف إدلب. تتكرر حوادث الانفجار الناتجة عن الألغام والذخائر غير المنفجرة، والتي تُعد من أبرز التحديات التي تعيق عودة الاستقرار إلى المناطق التي كانت خطوط تماس عسكرية خلال سنوات النزاع.
لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها في بلدة الهبيط، فقد شهدت البلدة ذاتها يوم الجمعة 3 من نيسان، حادثة مشابهة أسفرت عن مقتل ثلاثة أطفال وإصابة اثنين آخرين جراء انفجار لغم أرضي أثناء لعبهم في مدرسة "اليرموك" الواقعة على الطريق الغربي للبلدة.
وأشار مراسل عنب بلدي إلى أن مدرسة "اليرموك" مدمرة وخارج الخدمة منذ سنوات نتيجة قصف النظام السابق، وقد تحولت إلى مرعى للأغنام، مما يعكس حجم الدمار الذي خلفته الحرب واستمرار خطر مخلفاتها في المواقع المهجورة.
كما شهدت منطقة جمعية الزهراء في مدينة حلب، يوم الجمعة 3 من نيسان، حادثة مماثلة، حيث أصيب خمسة أطفال، أحدهم بحالة خطيرة، جراء انفجار قنبلة من مخلفات الحرب. وقد تم إسعاف الأطفال إلى مستشفى "حلب الجامعي" لتلقي العلاج.
تتكرر حوادث انفجار مخلفات الحرب بشكل مستمر في مناطق متفرقة من سوريا، لا سيما في إدلب وحلب وشمال شرقي البلاد.
ففي 13 من آذار الماضي، قُتل ثلاثة مدنيين، بينهم طفلان، وأصيب ثمانية آخرون جراء انفجار ناجم عن مخلفات حرب داخل منزل سكني في مدينة الأتارب بريف حلب الغربي. وذكر الدفاع المدني السوري حينها أن الانفجار أدى إلى اندلاع حريق وتهدم أجزاء واسعة من المنزل، بالإضافة إلى أضرار مادية في محيطه. وقد توفي طفل متأثرًا بجروحه بعد نقله إلى المستشفى، بينما عملت فرق البحث والإنقاذ على انتشال المفقودين من تحت الأنقاض.
وفي سياق انفجارات سابقة في إدلب، أفاد مدير منطقة حارم، حسين جنيد، بوقوع انفجار في مدينة كفرتخاريم بريف إدلب الغربي في 26 من تشرين الثاني 2025، أسفر عن مقتل خمسة من العاملين في مستودع ذخيرة يتبع لوزارة الدفاع السورية، إضافة إلى وقوع جرحى بين المدنيين ودمار واسع في محيط الانفجار.
وبحسب بيان نشرته محافظة إدلب، فقد توجهت فرق الأمن الداخلي والدفاع المدني وكوادر الإسعاف إلى الموقع فور وقوع الانفجار، الذي يُرجح أنه ناتج عن مستودع ذخيرة يضم صواريخ ضمن أراضٍ زراعية في المدينة. كما قُتل أربعة أشخاص وأُصيب أربعة آخرون نتيجة انفجارين مجهولين يُرجح أنهما ناجمان عن مستودعات أسلحة في ريف إدلب الغربي، وذلك في 14 من آب 2025.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي