استشهاد عنصرين وإصابة جنود بانفجار مخلفات حربية أثناء تفكيكها في ريف إدلب


هذا الخبر بعنوان "وزارة الدفاع تعلن استشهاد عنصرين بانفجار مخلفات حربية في إدلب" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع عن استشهاد عنصرين وإصابة عدد من الجنود من أحد أفواج الهندسة العسكرية التابعة للجيش العربي السوري. وقع الحادث المأساوي أثناء تنفيذهم مهامهم في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.
وأوضحت الإدارة أن الانفجار نجم عن نقل ألغام ومخلفات حربية بعد تفكيكها في المنطقة، ما أسفر عن ارتقاء شهيدين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
وكان شهود عيان قد أفادوا للإخبارية بأن الانفجار وقع تحديداً مقابل منشرة "أبو راس" شرق البلدة، على طريق معرة حرمة. وأشاروا إلى أن الألغام استمرت في الانفجار داخل السيارة، مما أعاق تقدم فرق الإسعاف للوصول إلى موقع الحادث.
يتزامن هذا الحادث مع اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، الموافق للرابع من نيسان، حيث كشف الدفاع المدني السوري عن حصيلة أعماله في إزالة مخلفات الحرب والذخائر غير المنفجرة. وذكر الدفاع المدني، في بيان نشره عبر معرفاته الرسمية أمس، أن فرقه تمكنت منذ بدء عملها من إزالة أكثر من 29 ألف ذخيرة غير منفجرة من مخلفات الحرب، من بينها أكثر من 24 ألف قنبلة عنقودية. وأكد البيان أن كل ذخيرة يتم إزالتها تعني إنقاذ روح بشرية.
وشدد البيان على أن مخلفات الحرب تمثل أحد أكبر التهديدات لحياة السكان في سوريا، وتعتبر "موتاً موقوتاً طويل الأمد" يؤثر بشكل مباشر على استقرار المدنيين، ويعيق التعليم والزراعة، ويهدد حياة الأجيال القادمة، وخاصة الأطفال.
وأضاف أن فرق إزالة الذخائر غير المنفجرة التابعة لوزارة الطوارئ وإدارة الكوارث تتعامل مع هذا الواقع الخطير من خلال عمليات إزالة مستمرة، بالإضافة إلى جهود توعية المدنيين بمخاطر هذه المخلفات.
وفي سياق متصل، أصيب خمسة أطفال أمس بجروح جراء انفجار مخلفات حرب في حي جمعية الزهراء بمدينة حلب. وقد نقل الأطفال المصابون إلى المشفى الجامعي في مدينة حلب لتلقي العلاج اللازم، حسبما أفاد مراسل الإخبارية.
وكان الدفاع المدني قد حذر في 21 شباط الماضي من أن مخلفات الحرب، من ألغام وذخائر غير منفجرة، تشكل خطراً جسيماً على حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال، كما تعيق هذه المخلفات الأنشطة اليومية للسكان وتُعطّل عودتهم الآمنة إلى منازلهم ومزارعهم في مساحات واسعة من سوريا.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي