اختتام المؤتمر العلمي الأول لنقابة أطباء سوريا: دعوة لتطوير القطاع الصحي واستعادة الكفاءات


هذا الخبر بعنوان "المؤتمر العلمي الأول لنقابة أطباء سوريا يختتم فعالياته" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
اختتمت اليوم في فندق السبع بحرات بدمشق فعاليات المؤتمر العلمي الأول لنقابة أطباء سوريا، الذي استمر على مدى ثلاثة أيام تحت شعار "المستجدات في الاختصاصات الطبية البشرية". شهد المؤتمر مشاركة واسعة تجاوزت 1400 طبيب وطبيبة من مختلف التخصصات، قدموا من داخل البلاد وخارجها، مما أضفى على الحدث بعداً محلياً ودولياً.
وفي تصريح لوكالة سانا، أكد نقيب أطباء سوريا، الدكتور مالك العطوي، أن المؤتمر خرج بتوصيات مهمة تركز على إعادة بناء القطاع الصحي في البلاد. شدد العطوي على ضرورة تطوير نظام صحي حديث يعتمد على التكنولوجيا، ودعم الأطباء لتحسين ظروف عملهم والمعيشة، والحد من ظاهرة هجرتهم، بالإضافة إلى استقطاب الكفاءات الطبية السورية من الخارج. كما أكد على أهمية تعزيز البحث العلمي، وتحديث المناهج التعليمية الطبية، وتوسيع آفاق التعاون على الصعيدين المحلي والدولي، بهدف الارتقاء بجودة الرعاية الصحية وترسيخ الدور الإنساني والمجتمعي للطبيب.
من جانبها، أشارت الدكتورة فاديا شموط، عضو نقابة أطباء سوريا المركزية، إلى أن المؤتمر كان محطة استثنائية بكل المقاييس، سواء من حيث الحضور الكثيف أو نوعية النقاشات. فقد أتاح المؤتمر منصة لإجراء حوارات علمية وتكنولوجية ثرية، وأظهر اهتماماً خاصاً بدعم الأطباء المقيمين الذين قدموا أبحاثهم، حيث تم تكريم ثلاثة منهم بجوائز تقديرية. وأضافت شموط أن استخدام الوسائط الرقمية ساهم بشكل فعال في توسيع نطاق المشاركة ليشمل أطباء من خارج سوريا، مما منح الحدث بعداً دولياً وعابراً للحدود.
وفي سياق متصل، اعتبر الدكتور أويس السروجي، اختصاصي جراحة قثطرة الدماغ والأمراض العصبية والمقيم في الولايات المتحدة، أن هذه المؤتمرات تمثل جسراً حيوياً لتبادل الخبرات والمعارف بين الأطباء داخل سوريا وخارجها. وأوضح السروجي أن مثل هذه اللقاءات تسهم في فهم أعمق للواقع الصحي السوري، مؤكداً أن الانفتاح العلمي المستمر يعزز من ارتباط الكفاءات السورية المنتشرة حول العالم ببيئتها الأكاديمية والمهنية الأصلية، الأمر الذي يصب في مصلحة تطوير الخدمات الطبية ويزيد من قدرتها على تلبية احتياجات المرحلة القادمة.
من جانبه، لفت محمد القدة، مسؤول التواصل في شركة "مبدعون الطبية"، إلى أن تبادل الخبرات بين الشركات الطبية العالمية والأطباء أصبح أمراً حتمياً تفرضه وتيرة التطور العلمي المتسارعة. وأوضح القدة أن مواكبة هذا التطور لا تقتصر على مجرد اقتناء الأجهزة الطبية الحديثة، بل تتعداها إلى الفهم العميق لآليات تشغيلها وكيفية دمجها بفعالية ضمن المنظومة الصحية، مما ينعكس إيجاباً ومباشرة على جودة الخدمات الطبية المقدمة.
وكان المشاركون قد ناقشوا خلال جلسات المؤتمر على مدار أيامه الثلاثة، أحدث المستجدات والتطورات في المجال الطبي، واستعرضوا السبل الكفيلة بالارتقاء بالقطاع الصحي ليواكب المعايير العالمية، بالإضافة إلى بحث آليات إعادة بناء هذا القطاع بالشكل الأمثل.
صحة
صحة
صحة
صحة