200 عائلة تعود إلى عفرين: القافلة الثانية تصل من الحسكة ضمن جهود استقرار المهجرين بريف حلب


هذا الخبر بعنوان "وصول 200 عائلة إلى عفرين بريف حلب ضمن القافلة الثانية للعودة من الحسكة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة عفرين بريف حلب الشمالي، اليوم السبت، وصول القافلة الثانية من أهاليها العائدين من محافظة الحسكة، في خطوة تؤكد استمرار وتزايد وتيرة عودة المهجرين إلى ديارهم الأصلية.
وفي تصريح لمراسل سانا، أفاد محمد عمر، من دائرة الشؤون الاجتماعية والعمل في عفرين، بأن الجهات المعنية، بالتعاون مع دائرة المنطقة والدفاع المدني، قد بدأت باستقبال 200 عائلة قادمة من الحسكة والقامشلي. وأشار عمر إلى أن العمل جارٍ لتأمين المسكن والمأوى وتلبية الاحتياجات الأساسية لهذه العائلات الوافدة.
من جانبه، صرح محمد الحسن، مسؤول العلاقات في إدارة منطقة عفرين، بأن القافلة الواصلة اليوم تضم 200 عائلة. وأوضح أن جزءاً من هذه العائلات سيتوجه إلى ناحية راجو، بينما سيستقر الجزء الآخر داخل مدينة عفرين. وأكد الحسن أن هذه المبادرة تتم برعاية وتوجيه من الفريق الرئاسي، وبإشراف مباشر من محافظة حلب وإدارة المنطقة.
كما لفت الحسن إلى حالة الاستنفار التي شهدتها مختلف المؤسسات في عفرين، بما في ذلك الشؤون الاجتماعية والمنظمات الإنسانية، بالإضافة إلى الوجهاء والفعاليات المجتمعية. ويهدف هذا الاستنفار إلى ضمان استقبال العائلات وتوفير السكن الملائم لها، خاصةً الأسر التي تفتقر إلى مأوى.
وأضاف الحسن أن فرقاً طبية متخصصة كانت متواجدة في موقع الاستقبال لتقديم الرعاية الصحية الضرورية للحالات المرضية، مشدداً على أهمية تضافر الجهود الرسمية والمجتمعية لإنجاح عملية عودة الأهالي وتأمين استقرارهم.
وفي سياق متصل، أكد أحمد الهلالي، المتحدث باسم الفريق الرئاسي المكلّف بمتابعة تنفيذ اتفاق 29 من كانون الثاني مع "قسد"، في وقت سابق اليوم، استمرار العمل لتنفيذ بنود الاتفاق. وأشار الهلالي إلى أنه سيتم الإشراف اليوم السبت على عودة 200 عائلة إلى منازلها في عفرين. كما لفت إلى العمل على إجلاء دفعة من المعتقلين بقضايا غير جزائية من سجون "قسد" خلال الأسبوع الجاري، بالتوازي مع وضع خطة لاستلام الجهات الحكومية المعنية إدارة السجون في محافظة الحسكة وإعادة هيكلتها وفق المعايير القانونية.
يُذكر أن الحكومة السورية كانت قد أعلنت في 29 من كانون الثاني الفائت عن اتفاق مع "قسد" يتضمن وقف إطلاق النار، وبدء عملية دمج متسلسلة للقوات العسكرية والإدارية، ودخول قوات الأمن إلى مركز مدينتي الحسكة والقامشلي، بالإضافة إلى تسلّم الدولة لجميع المؤسسات المدنية والحكومية والمعابر والمنافذ.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي