وزير الدفاع يشيد بجهود أفواج الهندسة العسكرية في إزالة الألغام ويستذكر تضحياتهم في اليوم العالمي للتوعية


هذا الخبر بعنوان "وزير الدفاع يشيد بجهود وتضحيات أفواج الهندسة العسكرية في إزالة الألغام" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٤ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشاد وزير الدفاع اللواء المهندس مرهف أبو قصرة، بالجهود الكبيرة والتضحيات التي تبذلها فرق أفواج الهندسة العسكرية في الجيش العربي السوري لإزالة الألغام ومخلفات الحرب الخطيرة. جاء هذا الإشادة بالتزامن مع اليوم العالمي للتوعية بخطر الألغام، الذي يوافق الرابع من نيسان.
وفي منشور له عبر حسابه على منصة X يوم السبت الموافق 4 نيسان، أكد أبو قصرة على تقديره العميق لما يقوم به رجال الهندسة العسكرية من جهد يومي متواصل بهدف حماية المواطنين وتأمين المناطق المختلفة في سوريا.
وكشف وزير الدفاع أن هذه الفرق أسهمت منذ بداية عام 2026 في تفكيك وإتلاف ما يزيد عن 110 آلاف لغم ومخلّف حربي في محافظات سورية متعددة، ما يعكس حجم العمل المنجز.
وأشار أبو قصرة إلى الجانب المؤلم في هذه المهام النبيلة، وهو فقدان اثنين من أبطال رجال الهندسة العسكرية وإصابة عدد آخر منهم أثناء تأديتهم لواجبهم المقدس، مؤكداً أن تضحياتهم ستبقى شاهداً على شرف هذه المهمة والثمن الذي يدفعونه ليعيش السوريون بأمان.
وكانت إدارة الإعلام والاتصال في وزارة الدفاع قد أعلنت في وقت سابق من يوم السبت عن استشهاد جنديين وإصابة آخرين من أحد أفواج الهندسة العسكرية التابعة للجيش العربي السوري. وقع الحادث أثناء تنفيذهم لمهامهم في منطقة الهبيط بريف إدلب الجنوبي.
وأوضحت الإدارة أن الحادث المأساوي وقع خلال عملية نقل ألغام ومخلفات حربية تم تفكيكها مسبقاً في المنطقة.
وفي سياق متصل، كانت وزارة الدفاع قد كشفت في وقت سابق من السبت عن حصيلة أعمالها في مكافحة الألغام ومخلفات الحرب خلال الأشهر الثلاثة الأولى من عام 2026.
وبينت الوزارة أنه تم تفكيك أكثر من 110 آلاف لغم وجسم غير منفجر في مختلف المحافظات، وشملت هذه العمليات ألغاماً حربية مضادة للأفراد والدروع، وعبوات موجهة، وآليات ودراجات ودرونات مفخخة، بالإضافة إلى ذخائر ومخلفات حربية متنوعة. وقد استخدمت في هذه العمليات عربات 77-UR لتفجير مئات حقول الألغام، وكاسحات الألغام التقليدية، إلى جانب الكوادر البشرية المدربة والمجهزة بكافة وسائل السلامة ومعدات الكشف والمسح وأجهزة إزالة الألغام الفردية.
المصدر: الإخبارية
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي