سرقة سوق المهن اليدوية في طرطوس للمرة الثالثة منذ 2025: الحرفيون يطالبون بكشف الجناة ومحاسبتهم


هذا الخبر بعنوان "للمرة الثالثة منذ بداية 2025 وحتى الآن:سوق المهن اليدوية في طرطوس يتعرض للسرقة مجدداً والحرفيون بانتظار كشف اللصوص ومحاسبتهم" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد محسن العجي، رئيس الجمعية الحرفية للمهن اليدوية في طرطوس، أن سوق المهن اليدوية الواقع على الكورنيش البحري في مدينة طرطوس تعرض مؤخراً لعملية سرقة بالخلع والكسر. وقد أقدم اللصوص على سرقة كافة محتويات المحلات داخل السوق، والتي يزيد عددها عن 20 محلاً، بالإضافة إلى أسلاك كهربائية وأغراض أخرى. وأوضح العجي أن هذه السرقة هي الثالثة من نوعها منذ بداية عام 2025 وحتى الآن، مشيراً إلى أنه تم إبلاغ القسم الغربي للشرطة في مدينة طرطوس، حيث حضر عناصر الشرطة ونظموا ضبطاً بالحادثة وباشروا البحث والتحري عن الفاعلين.
وأضاف العجي أن رئيس مجلس مدينة طرطوس ومدير الشؤون الفنية م. أحمد عيسى ومدير الخدمات والصيانة م. علي محمود ومدير النظافة م. وسام الشيخ ورئيس اتحاد الحرفيين الجديد علي نابلسي، حضروا ظهر اليوم إلى السوق المسروق وعاينوا الواقع. وقد وعد المسؤولون بصيانة السوق وتنظيفه قريباً، ومتابعة قضية السرقة مع الجهات المختصة. وعقب الزيارة والانتهاء من كشف الأمن الداخلي وتنظيم الضبط، قامت الجمعية بوضع قفل للباب الرئيسي وأجرت بعض الأعمال البسيطة بانتظار قيام مجلس المدينة بالصيانات المطلوبة. وتمنى العجي، باسمه وباسم الجمعية والحرفيين، أن يتم كشف اللصوص وإلقاء القبض عليهم وإعادة المسروقات ومحاسبتهم على فعلتهم.
وفي سياق متصل، نشر سوق المهن اليدوية بياناً على صفحته جاء فيه: "إلى كل من يعشق الجمال والتراث، إلى أصحاب الأيادي الذهبية التي صاغت من الصبر فناً.. ببالغ الحزن والأسى، تلقينا خبر سرقة سوق المهن اليدوية، ذلك المكان الذي لم يكن مجرد جدران ومحلات، بل كان بيتاً للهوية، وملاذاً للحكايات المحفورة بالحب في الخشب والنحاس والنسيج. إن سرقة هذا المكان ليست مجرد سرقة لمقتنيات مادية، بل هي اعتداء على ذاكرتنا الجماعية، وعلى عرق السنين الذي بذله الحرفيون للحفاظ على مهن كادت أن تندثر. كل قطعة سُرقت تحمل معها جزءاً من روح صانعها، وساعات طويلة من الشغف والإبداع. نحن نقف اليوم مع حرفيينا، ونؤكد أن اليد التي تبني وتخلق الجمال لا يمكن أن تكسرها يد امتدت لتسلب جهود الآخرين. سيبقى الإبداع حياً، وستظل الحرفة شاهداً على أصالتنا مهما بلغت التحديات."
يُذكر أن السوق ذاته (سوق المهن اليدوية على الكورنيش البحري التابع لحرفيي طرطوس) كان قد تعرض لأول سرقة في كانون الثاني من عام 2025 الماضي. وفي حينه، صرح محسن العجي، رئيس الجمعية الحرفية للمهن اليدوية، لموقع "أخبار سوريا الوطن" بأن السرقة وقعت صباح السادس والعشرين من كانون الثاني 2025، وشملت خلع الأبواب الحديدية الخارجية وسرقة الكابلات الكهربائية الممددة للسوق عبر خطين بطول أربعين متراً لكل خط تقريباً، بالإضافة إلى عدة محلات يشغلها تسعة حرفيين. وأضاف العجي أنه فور إبلاغه من قبل أحد الحرفيين بالسرقة، راجع القسم الغربي التابع للأمن العام، حيث حضرت دورية إلى السوق وأخذت الأقوال ونظمت الضبط اللازم ووعدت بمتابعة الموضوع. وتمنى العجي في ذلك التصريح كشف الفاعلين واسترداد المسروقات وإعادتها للحرفيين، وتحويل الجناة إلى القضاء لينالوا جزاءهم العادل. ويشير موقع "أخبار سوريا الوطن" إلى عدم كشف اللصوص في المرتين الأولى والثانية، معرباً عن أمله في كشفهم هذه المرة، مرجحاً أن يكونوا نفس اللصوص في المرات الثلاث.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي