تقرير نيوزويك: شبح العزل يطارد ترمب مع تزايد فرص الديمقراطيين في الانتخابات النصفية


هذا الخبر بعنوان "نيوزويك: هذا هو الكابوس المخيف الذي يخشاه ترمب" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترمب والحزب الجمهوري تهديدًا سياسيًا حقيقيًا مع تراجع شعبيته وتصاعد استعدادات الديمقراطيين لإطلاق تحقيقات قد تحمل عواقب وخيمة. ويسلط الكاتب جيسوس ميسا، في تقرير نشرته مجلة نيوزويك الأمريكية، الضوء على ما أسماه "سيناريو الكابوس" الذي يلوح في الأفق بالنسبة لترمب مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي في نوفمبر/تشرين الثاني، خاصة في ظل تراجع الدعم السياسي والاقتصادي له بعد إطلاق الحرب على إيران.
منذ بداية عام 2026، شهدت شعبية ترمب انخفاضًا حادًا، حيث تراجعت نسبة تأييده إلى أقل من 40%، بينما ارتفعت البطالة إلى 4.3% وزادت أسعار الغاز بنسبة 36% نتيجة للصراع الدائر في إيران. في هذا السياق، تشير توقعات جيسوس ميسا إلى أن الديمقراطيين يمتلكون فرصة بنسبة 84% للفوز بمجلس النواب، مع احتمال 51% للسيطرة على مجلس الشيوخ.
هذا التحول المحتمل في موازين القوى السياسية قد يؤدي إلى فوز الديمقراطيين في الانتخابات النصفية، مما سيمنحهم القدرة على إجراء تحقيقات قد تهدد مستقبل ترمب السياسي. وقد نُقل عن ترمب قوله للنواب الجمهوريين في يناير/كانون الثاني: "إذا لم نفز في الانتخابات النصفية، فسيجدون سببًا لعزلي".
لقد استعد الديمقراطيون لهذه اللحظة بدقة، وأطلقوا سلسلة من التحقيقات تشمل ملفات مثيرة للجدل مثل الشؤون المالية لعائلة ترمب، وعلاقاته مع الشركات الخاصة، بالإضافة إلى قضية جيفري إبستين. ويضيف الكاتب أنه وفقًا للمسؤولين الديمقراطيين، من المتوقع أن تزداد الاستدعاءات السياسية، لتشمل التحقيقات في التبرعات المالية لمؤسسات ترمب وأنشطة عائلته في مجال العقارات والعملات المشفرة.
ومع ذلك، فإن نجاح هذه التحقيقات لا يعتمد فقط على فوز الديمقراطيين بمجلس النواب، كما يوضح تقرير نيوزويك. فإذا تمكن الحزب الديمقراطي من السيطرة على مجلس الشيوخ أيضًا، فسيتمكن من تنفيذ تهديدات التحقيقات بفعالية، حيث ستكون لديهم القدرة على فرض عقوبات وتنفيذ استدعاءات قانونية ملزمة. أما إذا استمرت السيطرة الجمهورية على مجلس الشيوخ، فستظل فرص محاكمة المسؤولين محدودة، وسيظل ترمب وعائلته محميين من الملاحقات القانونية.
من ناحية أخرى، يبدو الوضع الداخلي داخل الحزب الجمهوري أكثر تعقيدًا، كما يشرح جيسوس ميسا. فمع تزايد الاستياء داخل الحزب بسبب سياسات ترمب، يواجه الجمهوريون تحديات كبيرة تتعلق بالزخم الانتخابي وتراجع القاعدة الشعبية. ويعتقد الخبراء الجمهوريون أن الفترة الثانية من رئاسة ترمب قد تسبب المزيد من التوترات بين الناخبين الجمهوريين التقليديين والناخبين المستقلين، مما يعزز فرص الديمقراطيين في الانتخابات المقبلة.
وصرح مات كلينك، الإستراتيجي الجمهوري المخضرم، لمجلة نيوزويك بأن المشكلة عميقة، كما قال المستشار السياسي مايك مدريد للمجلة: "لم أر قط أسس دورة انتخابية سيئة لحزب حاكم كما هو الحال الآن". وأضاف: "هناك القليل جدًا من الأمور الإيجابية، وكلها مرتبطة مباشرة بأفعال إدارة ترمب. هذه هي المرة الأولى التي ترى فيها شقوقًا قابلة للقياس في قاعدة ماغا".
وذكر الكاتب جيسوس ميسا أن مجلس الشيوخ سيحدد ما إذا كان بإمكان الديمقراطيين الاستفادة من كل هذا الصراع؛ فإذا سيطروا على الغرفتين، فستصبح التحقيقات إدانة. أما إذا فقدوا مجلس الشيوخ، فسيقضون عامين في بناء قضية لعام 2028، وفي كلتا الحالتين يؤكد تقرير نيوزويك أن الملفات جاهزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة