الليرة السورية تتراجع بشكل حاد وتصنف ضمن أسوأ العملات أداءً عالمياً منذ بدء الحرب مع إيران


هذا الخبر بعنوان "الليرة تدخل قائمة أسوأ العملات أداءً منذ بدء الحرب مع إيران" نشر أولاً على موقع eqtsad وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أشارت منصات متخصصة في رصد أسعار صرف العملات في سوريا إلى تراجع ملحوظ في قيمة الليرة السورية مقابل الدولار الأمريكي، وذلك خلال تعاملات يوم الأحد. وقد شهد "دولار دمشق" ارتفاعاً بنحو 85 ليرة، ليغلق مساء الأحد ما بين 12450 ليرة سورية قديمة للشراء و12575 ليرة سورية قديمة للمبيع.
يُذكر أن سعر مبيع "دولار دمشق" كان قد سجل في افتتاح تعاملات يوم السبت الماضي نحو 12450 ليرة سورية قديمة، مما يعني أن سعر الدولار قد ارتفع بمقدار 125 ليرة خلال يومين فقط من التعاملات.
هذا التغيّر السريع في سعر الصرف يُدخل الليرة السورية ضمن قائمة أسوأ العملات أداءً مقابل الدولار منذ بدء الحرب مع إيران. ففي صباح اندلاع الحرب بتاريخ 28 شباط الفائت، كان سعر مبيع "دولار دمشق" عند 11750 ليرة سورية قديمة. وبذلك، يكون الدولار قد ارتفع بنحو 825 ليرة سورية قديمة منذ ذلك الحين، ما يمثل نسبة تراجع في سعر صرف الليرة بنحو 7%.
وكان موقع "الشرق" قد نشر في 30 آذار الفائت قائمة "إنفوغراف" استناداً إلى بيانات "بلومبرغ"، تظهر أسوأ العملات أداءً مقابل الدولار على المستوى الدولي منذ بدء الحرب مع إيران. لم تتضمن هذه القائمة إشارة مباشرة إلى الليرة السورية في ذلك الوقت.
وقد تصدر الجنيه المصري قائمة العملات الأسوأ أداءً، مسجلاً خسارة تعادل 12.2% من سعر صرفه. فيما جاء كل من الروبل الروسي وبيزو أوروغواي في ذيل القائمة، بخسارة بلغت 5.4% من أسعار صرفهما.
وبالنظر إلى خسارة الليرة السورية نحو 7% من سعر صرفها منذ بدء الحرب مع إيران، يمكن اعتبارها ضمن قائمة أسوأ عشر عملات أداءً مقابل الدولار خلال هذه الفترة.
ولا يقتصر سبب تراجع سعر صرف الليرة على تأثير الحرب التي أدت إلى زيادة الطلب على الدولار فحسب، بل يتعداه إلى أسباب محلية أخرى. قد تكون هذه الأسباب مرتبطة بزيادة الطلب على الدولار بهدف تبديل العملة القديمة بالجديدة، خاصة مع اقتراب انتهاء مهلة التبديل المقررة في نهاية شهر أيار القادم.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد