حسين فهمي يخوض تجربة سينمائية صينية فريدة في "The Story I Found In China" لتعزيز التقارب الثقافي


هذا الخبر بعنوان "حسين فهمي يغامر سينمائيًا في الصين بـ “The Story I Found In China”" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مبادرة فنية بارزة تجسد تلاقي الحضارات، يشارك الفنان المصري القدير حسين فهمي في عمل سينمائي صيني جديد يحمل عنوان "The Story I Found In China". هذا الفيلم، الذي أنتجته شبكة CGTN، استغرق تصويره سبعة عشر يوماً، تنقل خلالها فهمي بين أبرز المدن الصينية مثل بكين، هانغتشو، سوتشو، وشنتشن، بهدف تقديم رؤية سينمائية للتحولات الاجتماعية والثقافية التي تشهدها الصين المعاصرة.
يُصنف الفيلم ضمن فئة الدوكودراما، وهي صيغة فنية تجمع بين الطابع الوثائقي والسرد الدرامي. يجسد فهمي في الفيلم شخصية "رحّال مسن" يحمل في طياته خلاصة تجارب الحياة، ويتميز بعمق إنساني وحكمة متأصلة. وقد صرح الفنان بأن ما جذبه لهذه الشخصية هو صراعها الداخلي بين الضعف والقوة، مشدداً على الدور المحوري للسينما كوسيلة حيوية للحوار والتفاهم بين حضارات عريقة كالحضارتين المصرية والصينية.
يتعدى هذا المشروع كونه عملاً فنياً فردياً ليحمل أبعاداً دبلوماسية وثقافية أعمق، حيث يتزامن إطلاقه مع الاستعدادات الجارية للقمة العربية الصينية الثانية، وكذلك مع الاحتفالات بمرور سبعين عاماً على تأسيس العلاقات الدبلوماسية بين القاهرة وبكين. يهدف الفيلم إلى ترسيخ التقارب الثقافي والإعلامي، وتقديم محتوى سينمائي قادر على استقطاب الجمهورين العربي والآسيوي على حد سواء.
وفي هذا السياق، أوضحت المنتجة الصينية أوه شياو لان أن اختيار الفنان حسين فهمي لم يكن محض صدفة، بل جاء تقديراً لمسيرته الفنية التي تمتد لخمسة عقود، ولقدرته الفريدة على التواصل مع مختلف الفئات العمرية. الفيلم من إخراج شيو وي وإنتاج ليو جانجيون، ويشارك فيه نخبة من الممثلين الصينيين، ومن المنتظر عرضه قريباً على منصات CGTN العالمية. لم تقتصر مشاركة فهمي في الصين على التمثيل أمام الكاميرا فحسب، بل امتدت لتشمل تفاعلاً مباشراً مع واقع المدن الصينية، بما فيها من تباينات بين التراث العريق ووتيرة الحداثة المتسارعة. هذا التفاعل مكنه من نقل إحساسه بهذه التحولات إلى الشاشة بأسلوب يتسم بالرصانة والبساطة في آن واحد، مع دمج مميز بين اللقطات الوثائقية والمشاهد الدرامية التي تضفي على الشخصية عمقاً ومصداقية.
ثقافة
ثقافة
ثقافة
ثقافة