عودة مشروطة لملعب خالد بن الوليد في حمص: المباريات تستأنف والمدرجات مغلقة لأسباب فنية


هذا الخبر بعنوان "عودة جزئية لملعب “ابن الوليد” في حمص… والمدرجات خارج الخدمة" نشر أولاً على موقع Syria 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٥ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ملعب خالد بن الوليد في حمص استئنافًا جزئيًا لنشاطه الرياضي، وذلك بعد توقف دام لسنوات طويلة. وقد تزامن هذا الاستئناف مع إعادة افتتاحه واستضافته لأولى المباريات الرسمية ضمن منافسات الدوري السوري لكرة القدم.
تمثلت هذه العودة في استضافة مباراة جمعت بين نادي الكرامة وفريق حمص الفداء، والتي انتهت بفوز الكرامة بهدفين مقابل هدف واحد. وتعد هذه المباراة أول استخدام رسمي للملعب منذ توقفه عن الخدمة.
على الرغم من إعادة افتتاح المنشأة، اقتصر حضور الجماهير على المنصة الرئيسية فقط، بينما ظلت بقية المدرجات مغلقة تمامًا. ويعود هذا الإجراء إلى اعتبارات تتعلق بالسلامة العامة، نتيجة لعدم استكمال أعمال الصيانة والتأهيل اللازمة فيها.
في تصريح لموقع سوريا 24، أوضح حسان دالاتي، مدير مديرية الرياضة في حمص، أن المنشأة "غير مهيأة للاستثمار الكامل، وغير صالحة لاستقبال الجمهور". وأشار دالاتي إلى أن قرار السماح بإقامة المباريات دون حضور جماهيري استند إلى تقارير فنية مفصلة رصدت وجود مشكلات إنشائية متعددة.
وبيّن دالاتي أن هذه المشكلات الإنشائية تتضمن عدم تثبيت البلاطات مسبقة الصب بالقدر الكافي، ووجود انهيارات جزئية في بعض الكتل الخرسانية. كما تشمل تفاوتًا في مناسيب الأرضيات، وتآكلًا في الدرابزينات المعدنية مع ضعف في تثبيتها، بالإضافة إلى خلل في فواصل التمدد وتشققات ظاهرة في بعض الجدران.
يذكر أن ملعب خالد بن الوليد كان قد خرج من الخدمة منذ عام 2011، إثر تعرضه لأضرار واسعة النطاق طالت بنيته الإنشائية ومرافقه الأساسية، الأمر الذي أدى إلى توقف النشاط الرياضي فيه لسنوات عديدة.
مع تحسن الأوضاع الأمنية في مدينة حمص، جرى تنفيذ أعمال صيانة وتأهيل على مراحل متعددة، بهدف إعادة تشغيل الملعب تدريجيًا.
وقد شملت هذه الأعمال تدخلات جزئية على أرضية الملعب وبعض مرافقه، لكنها لم تصل إلى مستوى التأهيل الشامل للمنشأة. فقد أكدت التقارير الفنية استمرار وجود مشكلات إنشائية في المدرجات والعناصر الخرسانية والمعدنية.
تؤكد هذه المعطيات أن أعمال التأهيل التي خضع لها الملعب على مدار السنوات الماضية كانت محدودة النطاق، وهو ما يفسر استمرار القيود المفروضة على استخدامه، خصوصًا فيما يتعلق بالسماح بالحضور الجماهيري.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة