وفاة شاب في حرستا بعد تدهور حالته النفسية إثر اعتقاله في صيدنايا تثير الجدل حول دعم المعتقلين السابقين


هذا الخبر بعنوان "وفاة شاب في حرستا تعيد تسليط الضوء على معاناة المعتقلين السابقين" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينة حرستا في غوطة دمشق حادثة مأساوية بوفاة الشاب محمد علي شلة داخل منزله المتضرر، في واقعة أعادت تسليط الضوء على التحديات النفسية العميقة التي يواجهها المعتقلون السابقون بعد خروجهم من السجون.
ووفقاً لمصادر محلية، عُثر على الشاب محمد علي شلة داخل منزله الواقع في منطقة "غرب الأوتوستراد"، وقد جرى نقل جثمانه إلى أحد مشافي دمشق لإجراء الإجراءات اللازمة.
وأكد مقربون من الراحل أن حالته النفسية شهدت تدهوراً ملحوظاً ومستمراً منذ لحظة خروجه من سجن صيدنايا العسكري سيئ السمعة. وأشاروا إلى معاناته من اضطرابات نفسية شديدة، يُرجّح بقوة ارتباطها بالآثار المدمرة لتجربة الاعتقال القاسية التي مر بها، والتي غالباً ما تندرج ضمن اضطراب ما بعد الصدمة (PTSD).
كما فاقم فقدانه لمنزله نتيجة الدمار الذي لحق به، من حجم الضغوط النفسية والمعيشية التي كان يواجهها، مما يعكس التعقيدات والتحديات المركّبة التي يعاني منها الناجون من تجارب الاعتقال في سوريا.
وتعيد هذه الحادثة المأساوية فتح ملف غياب برامج الدعم النفسي وإعادة التأهيل المتخصصة في سوريا، في ظل افتقار الكثير من المعتقلين السابقين إلى الرعاية اللازمة لمساعدتهم على التعافي والاندماج مجدداً في نسيج المجتمع.
يُذكر أن سجن صيدنايا معروف بظروف احتجاز قاسية وغير إنسانية، وفقاً لتقارير منظمات حقوقية دولية عديدة، مما يخلّف آثاراً نفسية وصحية طويلة الأمد وعميقة على كل من مرّ بتجربة الاعتقال داخله.
وقد أثارت وفاة الشاب محمد علي شلة تفاعلاً واسعاً على وسائل التواصل الاجتماعي، حيث عبّر ناشطون عن حزنهم العميق، معتبرين أن معاناة الضحية بدأت منذ لحظة اعتقاله، وداعين إلى توفير دعم نفسي حقيقي وفعال للناجين من هذه التجارب الأليمة. فارس الرفاعي - زمان الوصل
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي