إدانة أردنية لإساءات في دمشق وتعهد سوري بمحاسبة المسؤولين لضمان استقرار العلاقات


هذا الخبر بعنوان "الأردن يدين إساءات له في دمشق وسوريا تتعهد بمحاسبة المسؤولين" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعربت وزارة الخارجية الأردنية عن إدانتها الشديدة للإساءات التي طالت المملكة في أحد التجمعات التي شهدتها العاصمة السورية دمشق. وأكدت الوزارة، في بيان صدر أمس الأحد، على ضرورة محاسبة المسؤولين عن هذه الإساءات، دون الكشف عن طبيعتها أو تفاصيل التجمع الذي وقعت فيه، وذلك وفقًا لما نقله موقع "الجزيرة".
وأضافت الخارجية الأردنية أنها تلقت تأكيدات من نظيرتها السورية، وزارة الخارجية في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، تفيد بـ"رفض الحكومة واستنكارها بالمطلق" لأي إساءة تستهدف المملكة الأردنية الهاشمية.
وفي هذا السياق، صرح المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية الأردنية، السفير فؤاد المجالي، في البيان بأن الوزارة "تلقّت تأكيداتٍ من وزارة الخارجية في الجمهورية العربية السورية الشقيقة، أنّ الحكومة السورية ترفض وتستنكر بالمطلق أيّ إساءةٍ للمملكة الأردنية الهاشمية، وأنّها ستتّخذ الإجراءات القانونية اللازمة بحق أفراد محدودين أساؤوا للأردن في خرقٍ للقانون ومحاولةٍ بائسةٍ للإساءة للعلاقات الأخوية".
على صعيد متصل، أكد وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، في تدوينة نشرها على حسابه بمنصة "إكس"، أن العلاقات السورية الأردنية تشهد مسارًا تصاعديًا فريدًا يشمل كافة المجالات. وأعرب الشيباني عن طموحه بأن تكون هذه العلاقات "مثالًا ناجحًا لدولتين جارتين تجمعهما أواصر الاحترام المتبادل والتعاون المشترك والروابط الشعبية العميقة".
وشدد الشيباني على أن الدولة السورية "لن تتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على هذه العلاقة الأخوية بين البلدين"، مؤكدًا أن سوريا "ستتخذ كافة الإجراءات اللازمة للحفاظ على صفو العلاقات السورية الأردنية".
وكان الشيباني قد زار الأردن يوم السبت الماضي، حيث التقى نظيره أيمن الصفدي، وبحثا سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين، وضرورة مواصلة الجهود المشتركة لتوسيع التعاون في مختلف المجالات بما يخدم مصالح البلدين إيجابًا. كما ناقش الوزيران التحضيرات الجارية بين وزارتي الخارجية في البلدين للإعداد لعقد الدورة الثانية لمجلس التنسيق الأعلى المشترك.
وفي تطور ذي صلة، كانت دولة الإمارات العربية المتحدة قد أدانت واستنكرت بشدة أعمال الشغب ومحاولة تخريب الممتلكات والاعتداءات التي استهدفت مقر بعثتها ومقر رئيس البعثة في العاصمة السورية دمشق، وذلك بحسب ما أفادت به وكالة "وام" الإماراتية للأنباء. وكانت وكالة "سانا" السورية للأنباء قد ذكرت قبل يومين تنظيم "وقفة أمام السفارة الإماراتية في دمشق تطالب بالإفراج عن القيادي عصام بويضاني الذي زعمت أنه محتجز في دولة الإمارات". كما علّق وزير الخارجية السوري، أسعد الشيباني، على الاعتداء الذي تعرضت له السفارة الإماراتية في دمشق، مؤكدًا استنكاره لهذه التجاوزات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة