مسؤول التسويف الوطني يَعِدُ الجماهير بمستقبل "وردي" وعودة إلى الماضي خلال عقد


هذا الخبر بعنوان "مسؤول التسويف الوطني يعد الجماهير بإعادة البلاد 15 عاماً للوراء" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد مسؤول التسويف الوطني أن كافة المشكلات التي تواجه البلاد ستتلاشى تماماً بعد عشر سنوات من الآن، مُشيراً إلى أنه لن يكون هناك حينها أي داعٍ لصوت المواطن وهو يطالب الحكومة بكل صغيرة وكبيرة.
وأضاف المسؤول، في تصريحاته، أن الكهرباء ستصبح متاحة على مدار الأربع وعشرين ساعة يومياً، وأن العملة الوطنية ستستعيد قوتها لتصبح أقوى مما كانت عليه في السابق. كما وعد بأن الحياة ستغدو "وردية"، وأن تحقيق هذه الأهداف لن يستغرق أكثر من عشر سنوات للعودة إلى الوضع الذي كانت عليه البلاد قبل عشرين عاماً.
وتابع المسؤول موضحاً أن المطلوب من المواطن اليوم هو التحلي بالصبر، كما فعل دائماً، مؤكداً أن الحياة لا تتغير بـ"كبسة زر"، وأن رحلة العودة إلى الماضي تتطلب وقتاً وجهداً، وعليه أن يتفهم ذلك ولا يستعجل على أرزاقه.
وشدد على أن المستقبل الذي تحلم به الجماهير سيتحقق حالما يؤمن الجميع بأنه قادم، وأن نهج التسويف سيستمر إلى أن تتحقق الأحلام المؤجلة وتزول كافة المشاكل والأزمات، قائلاً: "لقد راح الكثير وبقي القليل".
وعن طموحات الحكومة، صرح المسؤول بأنهم يسعون للعودة بالبلاد إلى ما كانت عليه عام 2000. لكنه أشار إلى أنه في حال استمر الوضع الراهن، فإن البلاد قد تعود إلى ما كانت عليه عام 1990، معتبراً هذا "الإنجاز الكبير" يُحسب للحكومة الرشيدة والقيادة الحكيمة، وللالتفاف الجماهيري حول القيادة.
واختتم مسؤول التسويف حديثه بوعد الشعب بأن الفوارق الطبقية ستنتهي تماماً بعد أن يصبح الجميع فقراء، ولن يبقى في البلاد أي غني أو رأسمالي، ليتحول الجميع إلى "مسحوقين" يتشاركون الجوع والصبر حتى يوم القيامة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة