مصطفى سيجري يكشف: هيئة تحرير الشام تسيطر على مفاصل السلطة في سوريا والنخب الثورية فشلت


هذا الخبر بعنوان "القيادي مصطفى سيجري: السلطة بيد هيئة تحرير الشام وقادتها يسيطرون على المراكز السيادية" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
صرح القيادي السابق في "الجيش الوطني"، مصطفى سيجري، بأن السلطة في سوريا اليوم تتركز بيد "هيئة تحرير الشام"، مشيراً إلى أن قادتها يسيطرون على الوزارات السيادية والمراكز القيادية.
وأوضح سيجري، في منشور له عبر منصة x، أن الدولة تعيش حالياً في عهد الرئيس "أحمد الشرع" ورفاقه، معتبراً أن أي أسماء أخرى من خارج الهيئة لا تعدو كونها محاولات دمج "خجولة".
وفي سياق تحليله، رأى سيجري أن الأمانة تقتضي من النخب الثورية كشف الأخطاء وأن تكون صوتاً صادقاً للشعب دون مجاملة للسلطة. إلا أنه شدد أيضاً على ضرورة أن تعرض تلك النخب تجاربها الفاشلة أمام الرأي العام.
وأشار سيجري إلى أن الاستمرار في طرح المثالية، رغم الإدراك بعدم القدرة على تنفيذها لأسباب مرتبطة بطبيعة الحالة السورية، يساهم في دفع الشارع نحو المجهول. مؤكداً أن جميع الكيانات والأجسام العسكرية والسياسية قد فشلت، بما في ذلك "الجيش الحر" و"الائتلاف" و"الفصائل الإسلامية".
وتساءل سيجري مستنكراً: "هل يحق لقادة "الائتلاف" أن ينظّروا على العهد الجديد ويتحدثوا بمثالية أو يدعوا إلى التداول السياسي والديمقراطي، بعد أن قدموا أسوأ نموذج في الاستبداد والديكتاتورية؟" مؤكداً أن هذا الأمر ينطبق أيضاً على "الحكومة المؤقتة" وبعض قادة "أحرار الشام" و"الجيش الوطني".
ورأى سيجري أن الإفراط في التنظير والمثاليات لا يخدم الشعب بل يضلله. مشيراً إلى أن جوهر المشكلة الراهنة يكمن في قدرة أو عجز النخب والسلطة عن إيجاد آلية حقيقية لتجاوز إرث الماضي والانطلاق نحو تكامل فعلي في المستقبل.
وبحسب سيجري، فإن "العهد الجديد" لا يملك بديلاً عن الانفتاح ولا رفاهية الاستغناء، ويستلزم اتخاذ قرارات جريئة وسريعة. موضحاً أن بقاء شريحة واسعة من النخب السورية خارج دوائر التأثير وصناعة القرار يشكل خللاً حقيقياً يضعف بنية الدولة ويحرمها من الطاقات التي تحتاجها.
واختتم سيجري حديثه بما وصفه بـ"الخلاصة الصادقة مهما كانت قاسية"، وهي أن الجميع قد فشل في التجربة الجماعية، بينما نجحت "هيئة تحرير الشام" في الوصول إلى السلطة.
سوريا محلي
سياسة
سياسة
سياسة