مديرية زراعة دمشق وريفها تطلق دورة تدريبية لتعزيز مكافحة أمراض التفاح وتحسين جودة الإنتاج


هذا الخبر بعنوان "زراعة دمشق وريفها تنظم دورة تدريبية للتعريف بأمراض التفاح ومعالجتها" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٦ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت مديرية زراعة دمشق وريفها، بالتعاون مع الهيئة العامة للبحوث العلمية الزراعية – مركز بحوث ريف دمشق، دورة تدريبية مكثفة حول آفات وأمراض التفاح وسبل معالجتها الحديثة. انطلقت الدورة اليوم الإثنين في مبنى المديرية بدمشق، وتهدف إلى رفع كفاءة الكوادر الزراعية في التعامل مع التحديات التي تواجه محصول التفاح الاستراتيجي.
تستمر هذه الدورة التدريبية لمدة ثلاثة أيام، وتستهدف ثلاثين متدرباً من العاملين في القطاع الزراعي، بمن فيهم المهندسون والفنيون والمراقبون الزراعيون. يركز البرنامج على تعزيز خبراتهم وتمكينهم من الاطلاع على أحدث الأساليب العلمية والتطبيقية في مكافحة الآفات والأمراض التي تصيب أشجار التفاح، وذلك من خلال مزيج من المحاضرات النظرية والتطبيقات العملية.
صرح مدير زراعة دمشق وريفها، زيد أبو عساف، لمراسلة سانا، بأن محتوى الدورة يغطي مجموعة واسعة من الأمراض التي تؤثر على أجزاء مختلفة من شجرة التفاح، كالأوراق والأزهار والثمار والجذور، بما في ذلك الأمراض البكتيرية والفيروسية. وأكد أبو عساف أن الهدف الأساسي هو صقل مهارات الكوادر الزراعية في تشخيص هذه الآفات بدقة والتعامل معها بأسس علمية راسخة.
تحت عنوان "نقل الخبرات إلى المزارعين"، أشار أبو عساف إلى أن الدورة تمثل فرصة للمشاركين للتعرف على أحدث أساليب المكافحة والوقاية، ومن ثم نقل هذه المعارف والخبرات مباشرة إلى المزارعين في الحقول. وشدد على أن هذه المبادرة تندرج ضمن خطة شاملة لدعم القطاع الزراعي الاستراتيجي، بهدف ضمان استمرارية إنتاج التفاح بجودة عالية تمكنه من المنافسة في الأسواق.
من جهتها، أوضحت رئيسة مركز بحوث ريف دمشق، نسرين دياب، أن الأساليب التقليدية في مكافحة الآفات لم تعد تلبي المتطلبات الراهنة، مما يستدعي تبني وتفعيل مفهوم الإدارة المتكاملة للآفات. وأكدت دياب أن هذا المفهوم يهدف إلى تحقيق توازن بين ضمان إنتاجية زراعية جيدة والحفاظ على صحة المستهلك، وذلك عبر ترشيد استخدام المبيدات والاعتماد بشكل أكبر على الوسائل الزراعية والحيوية لتقليل بقايا المبيدات في الثمار، مما يعزز حماية الإنتاج المحلي ويفتح آفاقاً أوسع للتسويق والتصدير.
تحت عنوان "ضمان الحصول على منتج عالي الجودة"، بيّن رئيس دائرة الإرشاد والتنمية الريفية في المديرية، عامر أبو غرة، أن بعض الأمراض والآفات قد تتسبب في انتشار واسع يؤثر سلباً على الإنتاج. لذا، شدد على ضرورة إعداد برامج مكافحة دقيقة وشاملة تستهدف الحشرات والفطريات والبكتيريا والفيروسات، مع التأكيد على أهمية اختيار التوقيت الأمثل لكل مرحلة من مراحل نمو المحصول لضمان جودة المنتج النهائي.
أعرب عدد من المتدربين عن تقديرهم للدورة، مؤكدين أنها تسهم بشكل فعال في رفع كفاءة المهندسين الزراعيين في نقل المعلومات العلمية الدقيقة المتعلقة بمكافحة أمراض التفاح وسائر الأشجار المثمرة. كما تمكنهم من إرشاد الفلاحين نحو اختيار التوقيت والوسيلة الصحيحة للمكافحة. وأشاروا إلى أن الفهم الدقيق للأمراض ومسبباتها يعد حجر الزاوية في توعية المزارعين بأساليب الوقاية السليمة وتجنب الممارسات التي قد تزيد من فرص الإصابة.
تجدر الإشارة إلى أن مديرية زراعة دمشق وريفها كانت قد نظمت في الرابع من الشهر الماضي ورشة تدريبية عملية حول زراعة الفطر المحاري، استهدفت المزارعين والنساء الريفيات والفنيين العاملين في دائرة زراعة رنكوس بريف دمشق، وذلك في إطار جهودها المستمرة لدعم التنمية الزراعية.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي