ليان "المستقلة" ومفارقة المساواة: شروط زواج تضع الرجل أمام فاتورة كل شيء


هذا الخبر بعنوان "ليان المستقلة على حساب غيرها.. تريد المساواة بشرط أن يدفع هو كل شيء" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعيش الشابة "ليان"، التي تصف نفسها بالمستقلة على حساب زوجها، صراعاً يومياً مريراً في سبيل تحقيق استقلاليتها. فهي ترفض أي شكل من أشكال التحكم أو المساءلة عن تحركاتها، كما تنبذ تماماً فكرة أن يكون الرجل هو "سي السيد" داخل المنزل. لكنها في المقابل، تؤمن بأن الرجل الحقيقي هو من يتكفل بشراء الذهب، ويدفع تكاليف حفل الزفاف، ويؤمن المسكن والأثاث وشهر العسل، بالإضافة إلى مصروف المنزل ومصروفها الشخصي، وربما حتى ثمن استقلاليتها نفسها إن أمكن. هذا ما نقلته مصادر مقربة من الشابة لـ"سناك سوري" بقلم رحاب تامر.
وتشير المصادر إلى أن ليان ترغب في علاقة متوازنة مبنية على الاحترام والمساواة، حيث تتمتع هي بكامل الحرية في اتخاذ قراراتها، بينما تقتصر مهمة شريكها على تأمين قرض سكني يمتد لعشرين عاماً. فهي لا تبحث عن "رجل أحلام"، بل عن "بنك أحلام" يمتلك مشاعر.
وبحسب الشروط الأولية التي وضعتها ليان لشريك المستقبل، يجب أن يكون متفهماً، حنوناً، داعماً، طويل القامة، وسيماً. كما يجب أن يقدر المرأة المستقلة ولا يشعر بالتهديد من نجاحها، وأن يمتلك في الوقت نفسه بيتاً جاهزاً أو القدرة على شرائه، وسيارة، ومصدر دخل ثابت. وتضيف الشروط ضرورة أن يكون مستعداً لشراء شبكة ذهب "خفيفة" لا يتجاوز وزنها وزن لاعب كمال أجسام.
وأكدت الشابة أن هذه المتطلبات ليست مادية، بل هي "أبسط الحقوق"، معتبرة أن الذهب بالنسبة لها تعبير عن الحب، وكلما زاد الحب زادت "الغرامات"، ففي هذه العلاقة، يمكن قياس المشاعر بالعيار 21.
أما بخصوص حفلة الزفاف، فتوضح ليان أنها لا تحب المظاهر إطلاقاً، ولذلك ترغب في حفلة "بسيطة جداً" تضم 700 شخص، مع قاعة فخمة، وفرقة موسيقية، وزفة، وتصوير سينمائي، وورود مستوردة، وفستان يعادل سعره ميزانية قرية صغيرة، وذلك "كي لا يقال إنها تزوجت على الضيق".
وتشير إلى أنها لا تهتم بكلام الناس، لكنها في الوقت نفسه وضعت قائمة تضم 43 شخصاً يجب أن يشعروا بالغيرة تحديداً عند رؤية صور الحفل، مؤكدة أنها ضد التبذير تماماً.
وفي ما يخص السكن، ترفض ليان العيش مع أهل الزوج رغبة منها في الحفاظ على خصوصيتها واستقلاليتها، كما ترفض السكن في بيت إيجار لأنه "لا يشعرها بالأمان". وتفضل أن يكون هناك منزل مستقل في منطقة جيدة، واسع، مع مطبخ حديث وغرفة ملابس وشرفة، لأن الحياة الزوجية "لا يمكن أن تبدأ في منزل صغير"، وإلا "كيف ستصور صباحاتها مع كوب القهوة؟".
وعندما سُئلت إن كانت ستشارك في شراء المنزل أو دفع أقساطه، أجابت باستغراب شديد: «أنا رح شارك بالدعم المعنوي». وبالنسبة لها، فإن أقصى مساهمة تخطط لها هي اختيار لون الكنبة وأثاث المنزل وديكوراته.
ورغم كل هذه المتطلبات، تؤكد ليان أنها امرأة مستقلة مادياً، فهي تعمل منذ سنوات ولديها راتبها الخاص. لكنها تعتبر أن صرف راتبها على المنزل "يقتل أنوثتها"، بينما صرف راتب الرجل على المنزل "يثبت رجولته".
كما شددت على أنها لا تريد الزواج من أجل المال، بل من أجل الحب، لكنها أضافت أنه إذا جاء الحب من دون بيت وسيارة وذهب، فغالباً سيكون مجرد "صداقة محترمة".
لكن، ورغم أن نموذج "ليان المستقلة على حساب غيرها" يبدو الأكثر ضجيجاً على السوشال ميديا، فإن النموذج الأكثر انتشاراً في الواقع هو لشابة تدفع نصف الإيجار، ونصف الفواتير، وأحياناً كل شيء تقريباً، ثم تعود إلى المنزل لتتساءل لماذا لا يزال الطعام غير جاهز، لتكتشف أن استقلاليتها المالية لم تمنحها الحرية كما وعدوها، بل فقط أهلية رسمية لتحمل مصاريف أكثر تحت إشراف الإدارة الذكورية نفسها.
منوعات
منوعات
منوعات
منوعات