طلاب اللاذقية يتألقون في معرض جغرافي-تاريخي يعزز الهوية الوطنية والتعليم التفاعلي


هذا الخبر بعنوان "معرض جغرافي‑تاريخي في اللاذقية يعزّز الهوية الوطنية ويبرز إبداعات الطلبة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدرسة زينب بنت علي في اللاذقية، اليوم الثلاثاء، افتتاح المعرض الجغرافي التاريخي السوري، بمشاركة واسعة من مدارس المحافظة. يهدف المعرض إلى تسليط الضوء على إبداعات الطلبة وتعميق وعيهم بالهوية الوطنية، وذلك عبر مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية والتراثية والمسرحية التي تجسد ثراء التاريخ والجغرافيا السورية.
تنوعت معروضات الفعالية لتشمل أعمالاً من النحاسيات والفخاريات والأدوات القديمة، بالإضافة إلى مجسمات ووسائل تعليمية مبتكرة تناولت التضاريس والظواهر الطبيعية والفلكية. كما أثرت المعرض عروض مسرحية ومقطوعات غنائية وفقرات فلكلورية تراثية، عكست جميعها العمق التاريخي والجغرافي لمحافظة اللاذقية.
وفي تصريح لمراسل سانا، أكد مدير التربية في اللاذقية، وليد كبولة، أن "التاريخ كنز يجب أن ننهل ونستفيد منه في حاضرنا". وأوضح كبولة أن تنظيم هذا المعرض يندرج ضمن مساعي وزارة التربية والتعليم لتعزيز التعليم التفاعلي وربط المعرفة النظرية بالتطبيق العملي، مما يسهم بفاعلية في ترسيخ الهوية الوطنية لدى الطلبة. وقدّم شكره الجزيل لكل من أسهم في إنجاح هذه الفعالية.
من جانبه، أشار مدرس التاريخ منهل معزو من مدرسة زينب بنت علي إلى أن المعرض شهد مشاركة واسعة شملت قسمي التاريخ والجغرافيا، وتميز بغناه بالأعمال المتنوعة وبمشاركة فاعلة من مدارس المحافظة كافة. كما بيّنت المدرسة سمر صالح من ثانوية الهنادي أنها شاركت مع طلابها في تقديم أعمال تربط الماضي بالحاضر، من خلال عرض يوضح تطور حياة الإنسان من مرحلة الكهف وصولاً إلى الصناعة والتجارة، بالإضافة إلى لوحة فنية تجسد أحياء الساحل القديمة.
أعرب عدد من الطلبة المشاركين عن تقديرهم لهذه التجربة الفريدة وأهميتها. فقد أشارت الطالبة غالية خضور إلى مشاركتها في عمل مسرحي وكورال غنائي يعكسان التراث الساحلي، بينما لفتت الطالبة نور فيوض إلى دورها في مسرحية تناولت عناصر من البيئة الساحلية مثل خبز التنور والتين والزيتون. وعبر الطالب زين حبيب عن سعادته بالمشاركة في المعرض من خلال أعمال تجسد تطور الحياة وعروض أزياء تراثية، معرباً عن أمله في تكرار هذه التجربة سنوياً.
وتأتي هذه المعارض التربوية التفاعلية ضمن رؤية وزارة التربية والتعليم لتعزيز أساليب التعلم الحديثة، التي تجمع بين الجانبين النظري والتطبيقي. تهدف هذه المبادرات إلى ترسيخ الهوية الوطنية من خلال التعريف بالموروث الثقافي والتاريخي والجغرافي لسوريا، وإشراك الطلبة في أنشطة إبداعية تنمي مهاراتهم وتفاعلهم مع بيئتهم.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي