الخارجية الفلسطينية تحذر من تداعيات اقتحام بن غفير للأقصى: عدوان على السيادة وتصعيد خطير يهدف لتهويد القدس


هذا الخبر بعنوان "الخارجية الفلسطينية: اقتحام بن غفير للأقصى عدوان على السيادة الفلسطينية وتصعيد خطير في القدس" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أدانت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية بشدة اقتحام وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، لباحات المسجد الأقصى المبارك في القدس المحتلة. واعتبرت الوزارة هذا الاقتحام استفزازاً صارخاً لمشاعر الفلسطينيين والعالم أجمع، وانتهاكاً خطيراً للوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المقدسة.
وأوضحت الوزارة في بيان لها أن هذا الفعل يأتي في سياق سياسة إسرائيلية ممنهجة تهدف إلى فرض واقع جديد بالقوة في القدس الشرقية. كما يمثل استهدافاً مباشراً للمسجد الأقصى وكنيسة القيامة، ضمن مشروع استعماري أوسع يسعى إلى تهويد المدينة وتغيير طابعها القانوني والإنساني والتاريخي، ودفع السكان الفلسطينيين نحو التهجير القسري.
وأكدت الخارجية الفلسطينية مجدداً أن الاحتلال الإسرائيلي لا يمتلك أي سيادة قانونية على المدينة المقدسة. وشددت على أن جميع الإجراءات الأحادية التي تتخذها سلطات الاحتلال باطلة ولاغية، ولا تحمل أي قيمة قانونية أو شرعية. وأفادت بأن دولة فلسطين هي صاحبة السيادة الشرعية على القدس الشرقية، وذلك وفقاً للقوانين الدولية المعترف بها.
وطالبت الوزارة سلطات الاحتلال بضرورة فتح أبواب المسجد الأقصى وكنيسة القيامة فوراً، ورفع كافة القيود المفروضة على وصول المصلين إليهما. كما دعت إلى وقف اقتحامات المستعمرين واعتداءاتهم المتكررة على الأماكن المقدسة.
وفي ختام بيانها، دعت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل وفاعل لوقف هذه الانتهاكات المتصاعدة. وشددت على أهمية ضمان حرية العبادة في القدس المحتلة، وتعزيز الوجود الدولي في الميدان، وفرض عقوبات رادعة على حكومة الاحتلال والمتورطين في هذه الاعتداءات.
يُذكر أن وزير الأمن القومي في حكومة الاحتلال، إيتمار بن غفير، كان قد اقتحم مساء أمس المسجد الأقصى المبارك، تحت حراسة مشددة من قوات الاحتلال.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة