الاتحاد السوري يفرض عقوبات مشددة: إيقاف مدرب الفتوة وغرامات مالية ضخمة على تشرين وحطين


هذا الخبر بعنوان "عقوبات جديدة تطال مدرب الفتوة وناديي تشرين وحطين" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد السوري لكرة القدم، يوم الثلاثاء الموافق 7 من نيسان، حزمة جديدة من القرارات الانضباطية الصارمة. طالت هذه العقوبات مدرب حراس مرمى نادي الفتوة، بشار بيازيد، بالإضافة إلى ناديي حطين وتشرين المشاركين في الدوري السوري الممتاز، وذلك على خلفية مخالفات سلوكية وجماهيرية وقعت خلال مباريات "الديربي".
تأتي هذه القرارات في سياق روتين شبه أسبوعي يشهده الدوري، حيث تتزايد العقوبات مع كل جولة نتيجة لتكرار المخالفات ذاتها، سواء من اللاعبين أو الإداريين أو الجماهير. ويؤكد هذا التوجه حرص اللجنة على تعزيز الانضباط داخل الملاعب وضمان الالتزام الصارم بقواعد ولوائح الاتحاد.
قررت اللجنة إيقاف المدرب بشار بيازيد لثلاث مباريات رسمية إضافية، بعد ثبوت مخالفته لقرار إيقافه السابق. فقد مارس بيازيد نشاطًا كرويًا خلال فترة العقوبة، بمشاركته في تدريبات الفريق بتاريخ 6 من نيسان. واعتبرت اللجنة هذا التصرف مخالفة مستقلة تستوجب عقوبة جديدة، تُنفذ بشكل منفصل عن العقوبة الأولى.
وشددت اللجنة على أن القرارات الانضباطية واجبة التنفيذ فور صدورها، ولا يمكن إيقافها بأي طعن ما لم يصدر قرار رسمي بذلك. كما وجهت إنذارًا لنادي الفتوة، مؤكدة على ضرورة التزام كوادره بتنفيذ قرارات الاتحاد، وحملته مسؤولية متابعة تطبيق العقوبات، مع التحذير من اتخاذ إجراءات أشد صرامة في حال تكرار المخالفات.
وكان الاتحاد السوري لكرة القدم قد أصدر قرارًا سابقًا، بتاريخ 25 من آذار الماضي، بإيقاف بشار بيازيد وتغريمه مبلغ مليوني ليرة سورية. جاء ذلك على خلفية منشورات له عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي، والتي اعتبرت مسيئة للاتحاد وأعضائه، ومشككة في نزاهة القرارات المتعلقة بتشكيل قائمة المنتخب السوري لمواجهة أفغانستان. وتضمنت تلك المنشورات انتقادات مباشرة للمدرب الإسباني خوسيه لانا، واستخدمت عبارات أثارت جدلاً واسعًا في الوسط الكروي، مما دفع الاتحاد لاعتبار تصرفه مخالفة انضباطية تستدعي العقوبة المالية والإيقاف عن ممارسة أي نشاط كروي.
في جلستها رقم (22) بتاريخ 4 نيسان 2026، فرضت اللجنة حزمة من العقوبات على ناديي حطين وتشرين، إثر أحداث جماهيرية شهدها "ديربي اللاذقية".
فقد غرمت اللجنة نادي حطين بمبلغ 12 مليون ليرة سورية، بسبب قيام جمهوره بشتم جمهور تشرين، مع مضاعفة العقوبة لتكرار المخالفة خلال الموسم الحالي. كما فرضت غرامة مالية قدرها 24 مليون ليرة سورية على نادي تشرين للسبب ذاته، مع مضاعفة العقوبة أيضًا، استنادًا إلى تقريري حكم ومراقب المباراة التي جمعت الفريقين على ملعب اللاذقية البلدي بتاريخ 31 من آذار الماضي. وأشارت اللجنة إلى أن هذه القرارات قابلة للطعن عبر الاستئناف وفقًا للأنظمة المعمول بها.
لم تكن هذه العقوبات هي الأولى من نوعها، فقد تعرض ناديا الساحل لعقوبتين خلال أسبوع واحد. وفي 28 من آذار 2026، أصدرت لجنة الانضباط والأخلاق في الاتحاد العربي السوري لكرة القدم، ضمن تعميمها رقم 21، مجموعة من القرارات المشددة بحق أندية ولاعبين وإداريين، على خلفية أحداث الجولة الخامسة عشرة من الدوري الممتاز ومباريات الدرجات الأخرى.
وتعرض ناديا جبلة وتشرين لغرامات متراكمة بسبب الشتم ورمي الحجارة وإطلاق الشماريخ. بلغت غرامات نادي جبلة 17 مليون ليرة سورية، منها 12 مليون للشتم مع مضاعفة العقوبة، 3 ملايين لرمي الحجارة، ومليونان للشماريخ (الألعاب النارية). أما غرامات نادي تشرين فبلغت 17.5 مليون ليرة، منها 12 مليون للشتم مع التكرار، 1.5 مليون لرمي الحجارة، و4 ملايين للشماريخ مع مضاعفة العقوبة.
وفي لقاء حطين والطليعة، بلغت غرامات نادي حطين 13 مليون ليرة، ونادي الطليعة 22 مليون ليرة، إضافة إلى تحميل الناديين قيمة الأضرار في ملعب اللاذقية مناصفة.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة