سوريا: ورشة عمل أممية-سورية تركز على إغلاق المخيمات ودعم عودة النازحين لتحقيق التنمية المستدامة


هذا الخبر بعنوان "ورشة عمل سورية أممية لتعزيز التعاون في مجال التنمية المستدامة" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٧ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت دمشق يوم الثلاثاء 7 نيسان، ورشة عمل سورية أممية برعاية وزارة الخارجية والمغتربين، هدفت إلى تعزيز التعاون في مجال التنمية المستدامة. أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، خلال مشاركته، على الأهمية البالغة لإغلاق المخيمات كركيزة أساسية لتحقيق التنمية المستدامة في سوريا.
جمعت الورشة الحكومة السورية مع فريق الأمم المتحدة القطري، وشهدت مشاركة واسعة من الدول المانحة وممثلي البعثات الدبلوماسية ومنظمات المجتمع المدني. ووفقاً لما نشرته وزارة الطوارئ وإدارة الكوارث عبر معرفاتها الرسمية، كان الهدف الرئيسي هو تنسيق الجهود المشتركة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة للفترة الممتدة من عام 2027 إلى عام 2030.
وشدد الصالح على ضرورة تبني رؤية وخطط تشاركية لتطبيق المرسوم رقم 59، الذي يرمي إلى إعادة تأهيل البنى التحتية في المناطق المتضررة، تمهيداً لعودة آمنة وكريمة للأهالي. وأشار إلى أن هذه المساعي تندرج ضمن خيارات تهدف إلى تعزيز الاستقرار ودعم التعافي، بما يتماشى مع أولويات المرحلة القادمة.
من جانبه، أكد رئيس قسم التعاون الأممي في إدارة التعاون الدولي بوزارة الخارجية والمغتربين، محمد بطحيش، خلال الورشة، أن الأولوية القصوى هي لدعم عودة السوريين النازحين إلى ديارهم وتوفير ظروف معيشية كريمة لهم. ونقلت وكالة سانا عن بطحيش إشارته إلى أهمية مبادرة “سوريا بلا مخيمات”، التي أطلقها السيد الرئيس أحمد الشرع، والتي تهدف إلى تمكين النازحين من مغادرة المخيمات والعودة الطوعية والآمنة إلى مجتمعاتهم.
وفي سياق متصل، أوضحت المنسقة الإنسانية المقيمة للأمم المتحدة في سوريا، ناتالي فوستيه، للوكالة أن هذه الورشة تمثل الركيزة الأساسية لوضع إطار تعاون شامل للفترة من 2027 حتى 2030 في سوريا. وأعربت فوستيه عن تطلعها لدعم الحكومة والمجتمع المدني، والعمل المشترك لإعادة سوريا إلى حياة طبيعية وكريمة، مؤكدة أن رؤية “سوريا بلا مخيمات” قد تكون الأولوية الرئيسية حالياً، كونها تتيح الانتقال من العمل الإنساني إلى مرحلة التعافي ثم التنمية.
يُذكر أن وزير الطوارئ وإدارة الكوارث، رائد الصالح، كان قد عقد اجتماعاً سابقاً في 5 نيسان الجاري مع محافظ إدلب، محمد عبد الرحمن، بحضور منظمات المجتمع المدني العاملة في المحافظة. وقد ناقش الاجتماع سبل إنهاء واقع المخيمات وتحسين الظروف الإنسانية للنازحين، وفقاً لما أفاده مراسل الإخبارية. وأكد الصالح حينها أن ورشة العمل تهدف إلى التوصل لخطوات عملية تسهم في إنهاء واقع المخيمات في محافظة إدلب.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي