طائرة مسيّرة مبتكرة بحجم الكف تستلهم الخفافيش لملاحة فائقة في الظروف القاسية


هذا الخبر بعنوان "طائرة مسيّرة صغيرة تعتمد تقنية مستوحاة من الخفافيش لتحسين الملاحة في البيئات الصعبة" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طوّر فريق بحثي متخصص من معهد ورسستر للفنون التطبيقية في الولايات المتحدة طائرة مسيّرة صغيرة لا تتجاوز حجم كف اليد، تتميز بقدرتها على الملاحة بكفاءة عالية في البيئات الصعبة كالضباب والدخان، حتى مع قدرات حسابية محدودة. تعتمد هذه الطائرة على تقنية الموجات فوق الصوتية في تحديد مسارها، مستلهمةً بذلك آلية عمل الخفافيش الفريدة.
ووفقاً لما ذكره موقع “Circuit Digest” المتخصص بالإلكترونيات والمشاريع التطبيقية، فإن معظم الطائرات الصغيرة من دون طيار تعتمد عادةً على الكاميرات أو تقنيات الليزر للملاحة. إلا أن هذه الأنظمة تواجه تحديات كبيرة، حيث تتعطل غالباً في الظلام أو الضباب أو الغبار، وتجد صعوبةً في التعامل مع البيئات المعقدة مثل الغابات الكثيفة أو المباني المليئة بالدخان، فضلاً عن استهلاكها العالي للطاقة.
وأوضح الأستاذ المساعد في قسم هندسة الروبوتات بالمعهد، نيتين سانكيت، أن الروبوتات الطائرة تُعد أنظمة صغيرة قادرة على التحليق بشكل مستقل أو شبه مستقل، وتُستخدم في مهام حيوية يصعب على الإنسان الوصول إليها. تشمل هذه المهام عمليات البحث والإنقاذ، والرصد البيئي، وفحص البنى التحتية، بالإضافة إلى تطبيقات في الزراعة وخدمات التوصيل.
وأضاف سانكيت أن الخفافيش تقدم نموذجاً متقدماً للملاحة في غياب الضوء، حيث تعتمد على تحديد الموقع بالصدى من خلال إصدار موجات صوتية والتقاط أصدائها. هذه الآلية تمكّنها من رصد العوائق الدقيقة للغاية والتنقل ببراعة في البيئات المظلمة والمزدحمة.
في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه الطائرات المسيّرة الصغيرة عند العمل في بيئات منخفضة الرؤية، يتجه الباحثون نحو استلهام قدرات الكائنات الحية، مثل الخفافيش، لتطوير تقنيات ملاحة أكثر كفاءة وموثوقية، تضمن أداءً فعالاً لهذه الطائرات في الظروف المعقدة.
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا
علوم وتكنلوجيا