قرعة كأس آسيا 2027: المنتخب السوري في المستوى الثاني يترقب خصومه وسط تهديد صيني بحريني


هذا الخبر بعنوان "بانتظار قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 منتخبنا في المستوى الثاني وتهديد بحريني صيني" نشر أولاً على موقع syriahomenews وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تم الكشف عن المستويات المتوقعة للمنتخبات الـ24 المشاركة في قرعة نهائيات كأس آسيا 2027 في السعودية، وذلك استناداً إلى التصنيف الأخير للاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا). كان من المقرر إجراء القرعة يوم السبت 11 نيسان الجاري، إلا أنها تأجلت إلى أجل غير مسمى بسبب الأحداث الراهنة في المنطقة، بهدف ضمان سلامة وحضور جميع الأطراف، على أن يتم تحديد موعد جديد لاحقاً.
تتصدر السعودية، بصفتها الدولة المستضيفة، إلى جانب القوى الآسيوية التقليدية مثل اليابان، إيران، كوريا الجنوبية، أستراليا، وأوزبكستان، فرق المستوى الأول. بينما تضم المستويات الأخرى منتخبات قوية كـ العراق، قطر، والأردن. ويأتي المنتخب السوري ضمن فرق المستوى الثاني، وهو ما يمنحه فرصة ذهبية لقرعة متوازنة.
بعد فوزه الأخير على منتخب أفغانستان بخمسة أهداف لهدف في ختام منافسات المجموعة الخامسة بالتصفيات الآسيوية، حافظ المنتخب السوري على مركزه في تصنيف الفيفا، حيث يحتل المركز 84 عالمياً. ومع ذلك، يواجه المنتخب "تهديداً" من منتخبات المستوى الثالث التي يمكن أن تقفز إلى المستوى الثاني، أبرزها منتخب الصين (المركز 93 عالمياً) ومنتخب البحرين (المركز 90 عالمياً). في المقابل، لا يوجد تهديد حقيقي من باقي منتخبات المستوى الثالث مثل طاجيكستان (المركز 100)، قيرغيزستان (المركز 103)، فلسطين (المركز 95)، وتايلاند (المركز 96).
من المستحيل أن يتمكن المنتخب السوري من الانتقال إلى التصنيف الأول، حيث تتراوح تصنيفات منتخبات هذا المستوى بين المركز 18 (اليابان) والمركز 41 (السعودية). لذا، فإن الأولوية القصوى للقائمين على المنتخب هي الحفاظ على تصنيفه الحالي في المستوى الثاني وعدم التراجع في تصنيف الفيفا حتى موعد القرعة.
يمنح وجود المنتخب السوري في المستوى الثاني آسيوياً فرصة للحصول على قرعة متوازنة والتواجد في مجموعة مقبولة. سيتم تقسيم المنتخبات الـ24 المتأهلة إلى النهائيات إلى ست مجموعات (أربعة فرق لكل مجموعة)، يتأهل منها الأول والثاني من كل مجموعة، بالإضافة إلى أفضل أربعة منتخبات تحتل المركز الثالث، إلى دور الستة عشر. هذا يعني أن المنتخب السوري سيواجه منافساً صعباً وحيداً من التصنيف الأول، ومنافساً من التصنيف الثالث، وآخر من التصنيف الرابع، مما يعزز فرص "رجال كرتنا" في تجاوز الدور الأول، وربما الذهاب أبعد من ذلك.
تذكر الجماهير المجموعة الصعبة التي وقع فيها المنتخب السوري خلال كأس آسيا 2023 الماضية التي استضافتها قطر مطلع عام 2024، حين كان مصنفاً في المستوى الثالث. لعب المنتخب حينها في المجموعة الثانية إلى جانب أستراليا وأوزبكستان والهند، وتأهل إلى الدور الثاني كأحد أفضل الثوالث بعد خسارته أمام أستراليا وتعادله مع أوزبكستان وفوزه الصعب على الهند. واجه إيران في دور الستة عشر وخرج بركلات الترجيح بعد التعادل 1-1. لذا، يمتلك المنتخب السوري فرصة لتجنب سيناريو مماثل من خلال التأهل كثاني مجموعته على الأقل في النهائيات القادمة.
المطلوب حالياً، وحتى موعد قرعة النهائيات، هو أن يحافظ المنتخب السوري على وجوده في المستوى الثاني آسيوياً. وبعد إجراء القرعة، سيكون على اتحاد كرة القدم تأمين مباريات نوعية لـ"رجال كرتنا" وتوفير استعداد يليق بالاستحقاق القاري، مع العمل على هدف التأهل إلى ربع نهائي الكأس القارية، بعد أن نجح المنتخب في فك عقدة تجاوز الدور الأول في المشاركة السابقة.
في هذا السياق، أكد عضو اتحاد كرة القدم ومدير قسم المنتخبات في الاتحاد، موفق فتح الله، لـ"الثورة السورية" أن الاتحاد طلب خطة من المدرب للتوقفات الدولية القادمة وخطة التحضير حتى موعد نهائيات آسيا. وأشار إلى وجود مراسلات واتصالات مع عدة اتحادات لتثبيت مباريات دولية ودية خلال التوقفات الدولية، بما يتناسب مع خطة المدرب. كما أكد أن الصلاحيات كاملة لمدرب المنتخب، خوسيه لانا، في دعوة اللاعبين الذين يرغب بهم.
رياضة
رياضة
رياضة
رياضة