عملية أمنية سورية-عراقية مشتركة تفكك شبكة دولية لتهريب المخدرات وتضبط مليون حبة كبتاجون


هذا الخبر بعنوان "تعاون سوري- عراقي يفكك شبكة لتهريب المخدرات" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلنت وزارة الداخلية السورية عن تفكيك شبكات لتهريب المخدرات وصفتها بـ"الدولية"، وذلك من خلال عمليات أمنية مشتركة مع الجانب العراقي. أسفرت هذه العمليات عن ضبط نحو مليون حبة "كبتاجون"، في واحدة من أبرز العمليات المعلنة مؤخرًا.
وأوضحت وزارة الداخلية في بيان لها اليوم، الأربعاء 8 من نيسان، أن إدارة مكافحة المخدرات نفذت هذه العمليات بالتعاون مع المديرية العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية في العراق. وشملت ثلاث عمليات أمنية "نوعية" استهدفت شبكات متخصصة في الاتجار وتهريب المواد المخدرة عبر الحدود، دون تحديد المواقع الدقيقة لتنفيذها.
ووفقًا للبيان، تمكنت القوى الأمنية من ضبط كميات "كبيرة" من الحبوب المخدرة، تُقدر بنحو مليون حبة "كبتاجون"، بالإضافة إلى إلقاء القبض على أربعة أشخاص وصفتهم بأنهم من العناصر الرئيسة في هذه الشبكات، دون الكشف عن هوياتهم الكاملة.
من جانبه، أكد مدير العلاقات والإعلام في مديرية شؤون المخدرات بوزارة الداخلية العراقية، زياد القيسي، تفكيك شبكة دولية واعتقال أفرادها خلال عمليات مشتركة مع الجانب السوري. وقال القيسي، في مؤتمر صحفي، إن العمليات استندت إلى معلومات استخبارية مشتركة بين الطرفين، وأسفرت عن ضبط مليون حبة "كبتاجون"، مشيرًا إلى إحالة المتهمين إلى القضاء لاستكمال الإجراءات القانونية بحقهم.
وأضاف القيسي أن هذه العمليات تأتي في إطار "التعاون المستمر والمثمر" بين الأجهزة الأمنية في البلدين، بهدف ملاحقة شبكات تهريب المخدرات العابرة للحدود، والحد من انتشار المواد المخدرة في المنطقة.
وحتى إعداد هذا التقرير، لم تتوفر معلومات من وزارة الداخلية السورية حول تفاصيل هذه العمليات أو ملابساتها.
تأتي هذه العمليات في سياق تعاون أمني مستمر بين دمشق وبغداد في ملف مكافحة المخدرات. ففي 22 من تشرين الأول 2025، أعلنت وزارة الداخلية السورية ضبط 108 كيلوغرامات من الحشيش، و1.27 مليون حبة "كبتاجون"، بالتنسيق مع الجانب العراقي. وبحسب بيان الوزارة آنذاك، أوقفت السلطات عددًا من المتهمين المطلوبين دوليًا، ضمن شبكات تهريب عابرة للحدود، عبر تنسيق ميداني واستخباري مشترك.
في المقابل، أفادت وزارة الداخلية العراقية حينها أن قوة من المديرية العامة لمكافحة المخدرات نفذت عملية "نوعية" بالتنسيق مع الجانب السوري، مشيرة إلى أن إحدى مفارزها دخلت الأراضي السورية، وتمكنت من ضبط نحو 320 كيلوغرامًا من المواد المخدرة. وأكدت الوزارتان أن هذه العمليات تأتي ضمن جهود مشتركة لملاحقة شبكات التهريب، والحد من انتشار المخدرات في المنطقة، في ظل استمرار التنسيق الأمني والاستخباري بين البلدين.
وفي سياق متصل، أعلنت إدارتا مكافحة المخدرات في سوريا والأردن، في 5 من تشرين الأول 2025، إحباط سبع محاولات تهريب لمواد مخدرة عبر الحدود المشتركة بين البلدين، في إطار تعاون أمني متواصل لمواجهة شبكات التهريب. وذكرت وزارة الداخلية السورية أن العمليات الأمنية المشتركة بين الجانبين أسفرت عن ضبط نحو مليون حبة مخدرة كانت معدّة للتهريب والترويج، إلى جانب إلقاء القبض على عدد من المتورطين في تلك القضايا.
وأضاف البيان أن التعاون بين إدارتي مكافحة المخدرات في دمشق وعمان شمل تبادل المعلومات الاستخبارية وتنسيق الجهود الميدانية، ما أدى إلى تفكيك شبكات إجرامية منظمة تنشط في تهريب المخدرات، وتشكل تهديدًا مباشرًا لأمن البلدين والمنطقة. وأكد الجانبان أن هذه العمليات تمثل نموذجًا للتعاون الأمني الثنائي في مواجهة ظاهرة تهريب المخدرات، مشيرين إلى أن "مكافحة هذه الآفة ليست مهمة أمنية فحسب، بل مسؤولية إنسانية وأخلاقية تتطلب تعاونًا إقليميًا ودوليًا واسعًا".
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة