توغلات إسرائيلية متجددة في ريف القنيطرة: دمشق تدين خرق اتفاق 1974 وتطالب المجتمع الدولي بالتدخل


هذا الخبر بعنوان "الاحتلال الإسرائيلي يتوغل ثانية بريف القنيطرة" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٨ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد ريف القنيطرة، اليوم الأربعاء، توغلين عسكريين منفصلين لقوات إسرائيلية في مناطق متفرقة، تخللهما تنفيذ إجراءات ميدانية قبل انسحاب تلك القوات دون تسجيل أي حالات اعتقال، وفقاً لما أفادت به مصادر محلية وإعلامية.
وبحسب المعطيات المتوفرة، دخلت قوة عسكرية إسرائيلية، تضم دبابة وآليتين، إلى بلدة رويحينة. أقامت هذه القوة حاجزاً مؤقتاً وسط البلدة، وقامت بتفتيش المارة، قبل أن تغادر الموقع لاحقاً دون الإبلاغ عن توقيف أي أشخاص.
وفي تحرك آخر جرى خلال اليوم ذاته، توغلت قوة إسرائيلية ثانية في المنطقة الواقعة بين قريتي طرنجة وعين النورية، حيث نفذت إجراءات مشابهة شملت نصب حاجز وتفتيش المواطنين، ثم انسحبت من المكان.
وفي سياق متصل، أشارت تقارير إلى أن قوة إسرائيلية أخرى، قوامها عدة آليات عسكرية، كانت قد نفذت توغلاً مماثلاً في المنطقة نفسها مؤخراً، تضمن عمليات تفتيش ميدانية محدودة قبل الانسحاب، ولم تسجل أي اعتقالات حينها. وتأتي هذه التحركات عقب نشاط عسكري إسرائيلي شهدته المنطقة خلال اليومين الماضيين، حيث سُجل توغل عند مدخل بلدة جباتا الخشب، تزامن مع قصف مدفعي طال أراضي زراعية في محيط تل الأحمر الشرقي ومناطق حراجية قرب قرية كودنة في ريف القنيطرة الجنوبي.
وتندرج هذه التطورات ضمن سلسلة تحركات عسكرية متكررة في الجنوب السوري، تعتبرها دمشق خرقاً لاتفاق فض الاشتباك الموقع عام 1974م. وتؤكد السلطات السورية استمرار عمليات التوغل والتفتيش والاعتداءات المختلفة، بما في ذلك المداهمات وتجريف الأراضي، مشددة على رفضها لهذه التحركات. كما تطالب دمشق بانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي السورية، وتؤكد أن تلك الإجراءات لا تترتب عليها أي آثار قانونية، وفق القانون الدولي، وتدعو المجتمع الدولي إلى اتخاذ خطوات لوقف هذه الانتهاكات بحق السيادة السورية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة