ترامب يهاجم الناتو ويتهم دوله بالتخاذل عن دعم واشنطن في صراع إيران وأوكرانيا


هذا الخبر بعنوان "ترامب يتهم دول حلف شمال الأطلسي بـ"إدارة ظهرها" للولايات المتحدة في الحرب ضد إيران" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
استقبل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، يوم الأربعاء، في البيت الأبيض، الأمين العام لحلف شمال الأطلسي (الناتو) مارك روته، في لقاء استغرق قرابة ساعتين ونصف. سبق هذا الاجتماع لقاء آخر عقده روته مع وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، حيث تناولا الحرب في إيران والصراع في أوكرانيا، بالإضافة إلى مسؤوليات الحلف. ومن المقرر أن يلتقي روته أيضاً وزير الدفاع بيت هيغسيث خلال زيارته لواشنطن.
عقب انتهاء الاجتماع، أعرب ترامب عن امتعاضه الشديد من أداء الحلف، حيث نشر على منصته "تروث سوشال" رسالة حادة جاء فيها: "الناتو لم يكن موجوداً عندما احتجنا إليه، ولن يكون موجوداً إذا احتجنا إليه مجدداً". وكان ترامب قد وصف الحلف سابقاً بأنه "نمر من ورق"، موجهاً اتهامات لدوله بالتقاعس عن قيادة المساعي الرامية لإعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي، وفرض قيود على استخدام القوات الأمريكية للقواعد العسكرية الموجودة على أراضيها. كما عبر عن غضبه من رفض شركائه الغربيين الانخراط في الحرب ضد إيران، الأمر الذي اعتبره سبباً في زعزعة استقرار التحالف.
في المقابل، وصف روته اللقاء مع ترامب بأنه "كان مناقشة صريحة للغاية"، وذلك في مقابلة أجراها مع المذيع جايك تابر على شبكة "سي إن إن". ورداً على سؤال حول ما إذا كانت دول الناتو قد أخفقت بالفعل، أوضح روته أن "نعم، عدداً قليلاً منها، لكن الغالبية العظمى من الدول الأوروبية، وهذا ما ناقشناه اليوم، أوفت بوعودها"، مشيراً بذلك إلى التزام معظم أعضاء الحلف بتعهداتهم الدفاعية والمالية.
بالتوازي مع ذلك، وجه البيت الأبيض انتقادات لاذعة للحلف، حيث صرحت المتحدثة باسمه كارولاين ليفيت، قبل اللقاء، بأن "الحلف تم اختباره، وفشل"، مؤكدة أنه "من المؤسف للغاية أن يدير الناتو ظهره للشعب الأمريكي خلال الأسابيع الستة الماضية، بينما الشعب الأمريكي هو الذي يمول دفاعه". وفيما يتعلق بإمكانية بحث ترامب خيار الانسحاب من الحلف مع روته، أشارت ليفيت إلى أن هذا "موضوع سبق للرئيس أن ناقشه، وأعتقد أنه سيعود لمناقشته خلال الساعتين المقبلتين مع الأمين العام روته".
رياضة
اقتصاد
سياسة
سياسة