إطلاق 'جيش الدفاع الأعمى' بقيادة اللواء 'بوق المطبلاتي' للدفاع المطلق عن قرارات الحكومة


هذا الخبر بعنوان "تأسيس جيش الدفاع الأعمى عن قرارات الحكومة برئاسة اللواء بوق المطبلاتي" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت البلاد اليوم احتفالاً جماهيرياً حاشداً، تم خلاله الإعلان رسمياً عن تأسيس «جيش الدفاع الأعمى عن قرارات الحكومة»، بقيادة اللواء «بوق المطبلاتي»، قائد القوات الخاصة للمؤثرين. وأوضح اللواء «المطبلاتي» في خطابه الحماسي أمام الجماهير أن تسمية الجيش بـ«الدفاع الأعمى» بدلاً من «الأعلى» جاءت مقصودة، لتعكس ثقة أفراده المطلقة بقرارات القيادة، التي وصفها بالأحكم والأصلح والأجدى. وأكد أن رؤية الجماهير لا تضاهي بصيرة القيادة، ولذلك تقرر أن يكون الدفاع «أعمى»، مع منع ارتداء النظارات أو استخدام المناظير كجزء جوهري من العقيدة الدفاعية للجيش.
وأضاف اللواء أن أفراد الجيش مستعدون تماماً، عبر صفحاتهم المتعددة، لتحريك قواتهم على جبهات «الفيسبوك» و«تويتر» و«تيكتوك» و«يوتيوب» و«انستغرام» و«تلغرام»، بهدف الدفاع عن القرارات الحكومية. كما أعلن عن تأسيس وشيك لوحدة دفاعية جديدة للحكومة على منصات مثل «لينكد إن» و«أنغامي» و«شاهد»، مؤكداً جاهزية الجيش للانتشار في أي ساحة تتطلب الدفاع. وفي سياق متصل، أشير إلى فوز أمين عام «الجبهة الفيسبوكية للتبرير» بجائزة أسهل ترقيع لأخطاء السلطة، بينما افتتحت «وزارة الداخلية المنزلية» فرعاً جديداً باسم «الأخ الخايف عليكي».
ودعا قائد الجيش عموم أبناء الشعب إلى التطوع في صفوف قوات الدفاع الأعمى، والوقوف صفاً واحداً خلف الحكومة في قراراتها. وأكد أن الحكومة لا تتخذ قراراتها بعشوائية ولا تتراجع عنها كذلك، بل إن كل خطوة مدروسة ومحسوبة بدقة. وشدد على أن الحكومة تعرف شعبها فرداً فرداً، وتمتلك القدرة على التمييز بين الخبيث والطيب، والعميل والوطني، وهي أدرى بمصلحة أبنائها حتى لو لم يدركوا هم ذلك بأنفسهم.
وطالب اللواء «المطبلاتي» بتنظيم هجمات منظمة ضد كل من تسول له نفسه مهاجمة أي قرار حكومي. واعتبر أن أفراد جيش الدفاع الأعمى لا يكترثون للتناقضات أو لقول الشيء ونقيضه، فكل ذلك يهون في سبيل الحكومة، التي وصفها بالأم الحنون التي يسعدها دفاع أبنائها عنها. وفي سياق متصل، وردت حكاية المواطن «فادي ماشي الحال» الذي نجا لأن الأمور لم تسؤ بما يكفي.
وعلى إيقاع الطبول، قدم أفراد الجيش عرضاً عسكرياً استعراضياً، بدأ بفرقة «كبّسو كبّسو»، تلتها وحدات من «لا تنسو زر الجرس»، ثم فرقة «لايك وشير للفيديو». وتضمن العرض فيلماً وثائقياً يوثق بطولات الجيش في معارك حاسمة، منها الدفاع عن قرار رفع سعر الكهرباء، وقرار «تقييد بيع الكحول»، وقرار منع منصات إعلامية من العمل، بالإضافة إلى قرارات رفع الدعم عن السلع الأساسية، وغيرها من المواجهات التي خاضها الأبطال المؤثرون. وقد لوحظ اللواء «المطبلاتي» وهو يمسح دموع الفخر خلال هذا العرض.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة