أسعار النفط تقفز عالمياً وسط مخاوف من تعثر الهدنة بين واشنطن وطهران وتصاعد التوترات الإقليمية


هذا الخبر بعنوان "أسعار النفط ترتفع وسط مخاوف من تعثر الهدنة بين واشنطن وطهران" نشر أولاً على موقع North Press وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أفادت تقارير من دمشق ـ نورث برس بأن أسعار النفط شهدت ارتفاعاً ملحوظاً خلال تعاملات يوم الخميس، مدفوعةً بحالة من القلق السائدة في الأسواق العالمية بشأن مستقبل اتفاق وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران، واحتمالات استمراره.
جاء هذا الارتفاع نتيجة استمرار التوترات الجيوسياسية، لا سيما مع تعطل الملاحة في مضيق هرمز وتواصل الضربات الإسرائيلية على لبنان. هذه العوامل أبقت المخاطر عند مستويات مرتفعة، مما انعكس سلباً على أداء أسواق الأسهم والعملات والسلع.
وبحسب بيانات السوق، صعد سعر خام برنت بنسبة 2.4% ليصل إلى 97.02 دولاراً للبرميل، بينما ارتفع الخام الأميركي بنسبة 3.3% مسجلاً 97.50 دولاراً للبرميل. يأتي هذا الارتفاع بعد أن كان الخام قد تراجع سابقاً إلى ما دون 92 دولاراً عقب إعلان الهدنة المؤقتة بين واشنطن وطهران.
يستمر إغلاق مضيق هرمز بشكل جزئي على الرغم من الضغوط الدولية، الأمر الذي يعزز المخاوف من اضطراب الإمدادات النفطية. يكتسب هذا المضيق أهمية بالغة كونه يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية، ويُعد من أبرز الممرات الحيوية في سوق الطاقة.
كما أسهم استمرار العمليات العسكرية في لبنان في زيادة حالة عدم اليقين، مما يثير تساؤلات حول إمكانية تثبيت التهدئة الحالية وتحويلها إلى اتفاق مستدام.
وفي أسواق المال، سادت حالة من التراجع في أوروبا وآسيا؛ حيث أغلقت المؤشرات الأوروبية على انخفاض طفيف، بينما شهدت الأسواق الآسيوية موجة تراجع واسعة، مع تنامي حذر المستثمرين تجاه التطورات الجيوسياسية.
أما في سوق العملات، فقد اتسمت التداولات بالهدوء النسبي مع ارتفاع محدود للدولار واستقرار نسبي لليورو، في حين تراجعت أسعار الذهب والفضة مع انخفاض الطلب على الأصول الآمنة.
ورغم المكاسب التي حققتها وول ستريت في جلسة سابقة عقب إعلان الهدنة، إلا أن الأسواق عادت لتسجل حالة من الترقب، في ظل انتظار نتائج المحادثات المرتقبة بين واشنطن وطهران في باكستان، والتي قد تحدد مسار المرحلة المقبلة من التهدئة أو التصعيد.
تعكس هذه التحركات مدى ارتباط الأسواق العالمية بالتطورات السياسية والأمنية في المنطقة، وسط ترقب المستثمرين لأي إشارات حول مستقبل الاستقرار أو احتمالات عودة التصعيد. تحرير: تيسير محمد
سياسة
سياسة
سياسة
اقتصاد