وزير الصحة يبحث مع منظمة إيطالية إنهاء تحضيرات إعادة تفعيل مستشفى الرستن بحمص بتمويل أوروبي


هذا الخبر بعنوان "وزير الصحة يبحث مع منظمة إيطالية تحضيرات إعادة تفعيل مستشفى الرستن في حمص" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
التقى وزير الصحة مصعب العلي، يوم الخميس 9 نيسان، مع وفد من منظمة "إيمرجنسي" الإيطالية، برئاسة روسيلا ميتشو، وبحضور السفير الإيطالي لدى سوريا ستيفانو رافانيان. تركز اللقاء على بحث إنهاء التحضيرات والموافقة على الوثيقة النهائية لمشروع ترميم وإعادة تفعيل مستشفى الرستن في محافظة حمص.
أوضحت وزارة الصحة عبر منصاتها الرسمية أن هذا المشروع الحيوي، الذي يهدف إلى إعادة تأهيل المستشفى، يموله الاتحاد الأوروبي. ومن المتوقع أن تستمر خطة العمل الخاصة به لمدة أربع سنوات، مع تفعيل أقسام المستشفى تباعاً وفقاً لأولويات الوزارة.
خلال الاجتماع، شدد الوزير العلي على الأهمية القصوى لعامل الزمن في تنفيذ المشروع، وذلك لتلبية الاحتياجات الملحة للخدمات الصحية الأساسية في محافظة حمص. وأكد حرص الوزارة على تذليل كافة العقبات لضمان انطلاق المشروع في موعده المحدد، مشيراً إلى رغبته في بناء علاقة تكاملية وذات منفعة متبادلة مع الجانب الإيطالي.
من جانبها، أكدت رئيسة منظمة "إيمرجنسي" روسيلا ميتشو التزام المنظمة بتجهيز المستشفى لتقديم خدمات صحية نوعية. وأشارت إلى أن الخدمات ستبدأ بجراحة الطوارئ والحوادث، ومن ثم ستتوسع لتشمل اختصاصات حيوية مثل النساء والقلب.
كما بينت ميتشو أن المنظمة ستستفيد من خبرتها الدولية الواسعة في تدريب الكوادر الطبية والإدارية داخل المستشفى، بهدف ضمان تقديم أفضل مستوى من الخدمة لسكان المنطقة. وأكدت أن هذا المشروع يمثل باكورة أعمال منظمة "إيمرجنسي" في سوريا.
يُذكر أن وزارة الصحة كانت قد أعلنت في 5 تشرين الأول الماضي عن افتتاح عدد من المشافي والمراكز الصحية في محافظة حمص، وذلك خلال جولة ميدانية قام بها وزير الصحة مصعب العلي، برفقة محافظ حمص عبد الرحمن الأعمى ومدير الصحة عبد الكريم غالي. وخلال تلك الجولة، كان وزير الصحة قد أشار إلى إجراء دراسة أولية لمشروع مشفى الرستن بالتعاون مع منظمة "إيمرجنسي" الإيطالية، مؤكداً في حينه إعادة تأهيل أكثر من 75 مركزاً صحياً منذ التحرير، وأن نحو 30 مركزاً آخر لا يزال ضمن خطة التأهيل القادمة.
سوريا محلي
سوريا محلي
صحة
صحة