وحدات حماية المرأة تكشف تفاصيل لقاء وزير الدفاع السوري وتطرح شروطها للاندماج بالجيش


هذا الخبر بعنوان ""وحدات حماية المرأة" تكشف تفاصيل لقائها مع وزير الدفاع السوري" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت المتحدثة باسم "وحدات حماية المرأة" (YPJ)، روكن جمال، عن تفاصيل أول اجتماع عقدته الوحدات مع وزير الدفاع السوري، وذلك في إطار المفاوضات المستمرة مع الحكومة السورية. جاء ذلك خلال مقابلة أجرتها جمال مع شبكة "رووداو"، حيث استعرضت ملامح النقاشات التي جرت مع دمشق ومستقبل "وحدات حماية المرأة" ضمن الهيكلية العسكرية السورية.
وأوضحت جمال أن اللقاء تناول بشكل أساسي مسألة انضمام قوات الوحدات إلى الجيش السوري، بالإضافة إلى بحث قضايا التمثيل العسكري.
وأكدت روكن جمال أن هذا الاجتماع مع وزير الدفاع السوري يُعد الأول من نوعه، وقد تركز على مناقشة آلية انضمام (YPJ) إلى الجيش. وكشفت أن الوحدات قدمت مسودة تتضمن رؤيتها لعملية الاندماج ضمن وزارة الدفاع. وصرحت جمال قائلة: "قدمنا للوزير مسودة أعددناها حول كيفية تموضعنا ضمن وزارة الدفاع، ومطلبنا الأساسي هو ضمان وجود YPJ قانونياً ودستورياً، بالإضافة إلى احترام زيّنا العسكري".
وشددت المتحدثة على سعي "وحدات حماية المرأة" لتكون جزءاً لا يتجزأ من بنية الجيش السوري، مع التأكيد على ضرورة أن يتم ذلك ضمن صيغة تضمن استقلاليتها. وأفادت بأن الوحدات لا ترغب في البقاء خارج المؤسسة العسكرية، موضحة: "لا نريد البقاء خارج بنية الجيش، لكننا نريد أن نكون ضمن ألوية قوات سوريا الديمقراطية بوضع مستقل ومتساوٍ".
وفي إطار مطالبها، طالبت (YPJ) بضمان تمثيلها ضمن كل لواء من الألوية الأربعة المزمع تشكيلها من "قوات سوريا الديمقراطية". كما طالبت بوجود ممثلين عنها في قيادات الفرق العسكرية وفي هيئة الاستشارات التابعة لوزارة الدفاع.
وأكدت روكن جمال أن اللقاءات لا تزال في مراحلها الأولية ولم تسفر عن اتفاق نهائي حتى هذه اللحظة، مشيرة إلى انتظار رد رسمي من الحكومة السورية. وقالت في هذا الصدد: "لم نتوصل بعد إلى اتفاق نهائي، وهذا اللقاء كان مجرد تبادل للأفكار وعلى مستوى البداية فقط، ونحن ننتظر رداً من إدارة دمشق ووزارة الدفاع".
ولفتت جمال إلى أن عدد المقاتلات اللواتي قد ينضممن إلى الجيش لم يُحدد بعد، وكذلك الجدول الزمني للعملية برمتها. وأوضحت أن الشكل النهائي لانضمام (YPJ) سيتوقف على القرار النهائي الذي ستتخذه الحكومة السورية.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تحركات سابقة، حيث كانت القيادة العامة لـ "وحدات حماية المرأة" قد أعلنت عن عقد اجتماع مع وزير الدفاع في الحكومة السورية، مرهف أبو قصرة. وقد هدف الاجتماع إلى بحث آليات دمج قواتها ضمن وزارة الدفاع وهيكلية الجيش السوري، وذلك في إطار تنفيذ الاتفاق الموقع بين الحكومة السورية و"قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).
ووفقاً لبيان صادر عن الوحدات، فقد عُقد الاجتماع بناءً على طلب رسمي منها، وركز على مناقشة الجوانب التنظيمية والقانونية لعملية الدمج. وشارك في الوفد القياديتان روهلات عفرين وسوزدار حاجي، بالإضافة إلى قائدة كتيبة المرأة في لواء القامشلي، خالصة عايد. كما تطرق اللقاء إلى دور النساء في الجيش السوري الجديد، حيث أبدى وزير الدفاع مرونة في مواصلة الحوار بشأن صيغ تتيح مشاركة النساء ضمن المؤسسة العسكرية. ويأتي هذا المسار ضمن تفاهمات أوسع مرتبطة باتفاق التاسع والعشرين من كانون الثاني/يناير، الذي ينص على إعادة تنظيم القوات ودمجها ضمن هياكل الدولة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة