ريف دمشق: انطلاق مشروع إعادة تأهيل الثانوية المهنية للبنات وجامع الصحابة في عربين لدعم التعافي المبكر


هذا الخبر بعنوان "إطلاق مشروع إعادة تأهيل الثانوية المهنية للبنات وجامع الصحابة في مدينة عربين بريف دمشق" نشر أولاً على موقع sana.sy وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ٩ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في مدينة عربين بريف دمشق أعمال مشروع حيوي يهدف إلى إعادة تأهيل الثانوية المهنية للبنات (مدرسة سيد قريش) وجامع الصحابة. يأتي هذا المشروع في إطار الجهود المبذولة لدعم التعافي المبكر وتحسين الواقع الخدمي، بالإضافة إلى تعزيز العملية التعليمية في المدينة.
وشملت أعمال الترميم والتأهيل، التي بدأت اليوم الخميس، إزالة الأجزاء المتضررة من المدرسة وإعادة بنائها بالكامل. كما تتضمن تجهيز المدرسة بالمقاعد والطاولات والكراسي وجميع الأثاث المدرسي اللازم، ومن المتوقع أن تستغرق مدة التنفيذ الإجمالية ستة أشهر.
وفي تصريح لمراسلة سانا، أكد حسام هرباوي، مشرف مجمع الغوطة الشرقية في مديرية التربية والتعليم بريف دمشق، أن إعادة تأهيل وترميم المدرسة المهنية للبنات يسهم بشكل كبير في إعادة تفعيل المدارس المدمرة والمهدمة، مما يمكن الطلاب من العودة إلى قاعاتهم الدراسية وصفوفهم. وأشار هرباوي إلى الأهمية الخاصة للمشروع نظراً للكثافة السكانية في مدينة عربين، حيث سيستفيد منه نحو 400 إلى 500 طالبة. ستتلقى الطالبات المواد المهنية والفنية التي تدعم الأسر في ظروفها الاقتصادية، مما يسهم في عودة الطلاب وتأمين الخدمات التعليمية للوافدين الجدد إلى المدينة.
من جانبها، بينت وفاء ثابت، الموجهة الاختصاصية بمهنة خياطة الملابس في مديرية التربية والتعليم، أهمية إعادة تأهيل المدارس في المدينة بعد التحرير، وتمكين الطالبات من العودة إلى مدارسهن، بما يعود بالفائدة على الطالبات والمجتمع المحلي على حد سواء.
وفي سياق متصل، لفت صيّاح صفصف، مدير المعهد المتوسط للعلوم الشرعية والعربية بريف دمشق وخطيب جامع طيبة، إلى الجهود المبذولة لإعادة تفعيل وتأهيل المساجد في مناطق الغوطة الشرقية المدمرة. وأشار صفصف إلى أن عدد المساجد المتضررة في ريف دمشق يتجاوز 240 مسجداً، مؤكداً أنه سيتم العمل على تأهيل بقية المساجد في المدينة، وإعادة الحياة الروحية والخدماتية إلى مساجد الغوطة الشرقية وخدمة المجتمع المحلي.
يأتي هذا المشروع ضمن الجهود الشاملة لإعادة تأهيل البنى التحتية والخدمية في المناطق المتضررة، بهدف تحسين الواقع الخدمي وتعزيز عودة الأهالي إلى مناطقهم.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة