ارتفاع منسوب بحيرة الفرات 4 أمتار يعزز توليد الكهرباء ويحسن التغذية في سوريا


هذا الخبر بعنوان "معززاً توليد الكهرباء.. ارتفاع منسوب بحيرة الفرات نحو 4 أمتار" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١٠ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن المدير العام للمؤسسة العامة لسد الفرات، هيثم بكور، يوم الجمعة، عن ارتفاع ملحوظ في منسوب مياه بحيرة الفرات بلغ نحو 4 أمتار مؤخراً. وقد أدى هذا الارتفاع إلى وصول المخزون المائي للبحيرة إلى ما يقارب 3 مليارات متر مكعب، مما كان له دور فعال في دعم وتعزيز قدرة سوريا على توليد الطاقة الكهربائية.
وأوضح بكور، في تصريح خاص لوكالة "سانا"، أن هذا التحسن المائي انعكس إيجاباً وبشكل مباشر على عملية توليد الكهرباء، حيث وصل الإنتاج الحالي إلى حوالي 250 ميغاواط في الساعة. ويُسهم هذا المستوى من الإنتاج في تحقيق استقرار أكبر للشبكة الكهربائية الوطنية.
وأضاف بكور أنه في إطار الجهود المبذولة لتحسين واقع التغذية الكهربائية، تم إعادة تشغيل خط سد الفرات – حماة. كما تم تزويد مناطق واسعة تشمل أجزاء من ريف حلب ومحافظة الرقة وريفها بالطاقة الكهربائية، مما يعكس الأثر الإيجابي لارتفاع منسوب البحيرة.
يُعتبر سد الفرات أحد أهم وأبرز المنشآت المائية والطاقوية في الجمهورية العربية السورية. وتبلغ سعته التخزينية القصوى نحو 14.1 مليار متر مكعب، ويضطلع السد بمهام حيوية تتمثل في توليد الكهرباء وتنظيم الموارد المائية، بالإضافة إلى ري مساحات شاسعة من الأراضي الزراعية.
يأتي ارتفاع منسوب بحيرة الفرات ضمن سياق تحسن عام تشهده مخازين السدود في سوريا. ففي الشهر الماضي، أعلنت وزارة الطاقة أن سد مشقيتا الواقع في محافظة اللاذقية قد بلغ طاقته التخزينية القصوى، والتي تقدر بنحو 210 ملايين متر مكعب من المياه، وذلك عقب الهطولات المطرية الغزيرة. وقد استدعى ذلك تشغيل المفيض وفتح مأخذ الري كإجراء احترازي لتجنب أي فيضانات محتملة.
وفي السياق ذاته، شهد سد الدريكيش في محافظة طرطوس امتلاءه بالكامل للمرة الأولى منذ عدة سنوات، حيث وصل مخزونه إلى حوالي 6 ملايين متر مكعب. وقد أدى هذا الامتلاء إلى بدء تدفق المياه عبر المفيض، وهو ما يعد مؤشراً إيجابياً على تحسن ملحوظ مقارنة بالعام الماضي، الذي لم يتجاوز فيه المخزون 400 ألف متر مكعب.
كما ساهمت الهطولات المطرية الأخيرة في زيادة مخزون عدد من سدود طرطوس الأخرى، حيث وصل سدّا الصوراني وخليفة إلى سعتهما التخزينية الكاملة. في المقابل، لا يزال سد الأبرش، الذي يُعد الأكبر في المحافظة، عند مستويات أقل من طاقته القصوى.
وتشهد البلاد حالياً موسماً مطرياً نشطاً، كان له أثر إيجابي كبير على تغذية السدود والمياه الجوفية. كما دعم هذا الموسم القطاع الزراعي بشكل ملحوظ من خلال تحسين رطوبة التربة وتقليل الحاجة إلى عمليات الري الاصطناعي.
سوريا محلي
سوريا محلي
سياسة
سوريا محلي