واشنطن وبيروت تسعيان لوقف مؤقت للهجمات الإسرائيلية على لبنان وسط رفض تل أبيب وتصاعد التوتر


هذا الخبر بعنوان "بيروت وواشنطن تطلبان من تل أبيب "وقفاً مؤقتاً" لهجماتها على لبنان" نشر أولاً على موقع hashtagsyria.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت الرئاسة اللبنانية عن أول اتصال هاتفي جرى بين سفيري بيروت وتل أبيب في واشنطن يوم أمس الجمعة، بمشاركة السفير الأمريكي في لبنان. ووفقاً لموقع "أكسيوس" الأمريكي، طلبت الحكومة اللبنانية وإدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من إسرائيل "وقفاً مؤقتاً" للعدوان على لبنان قبل بدء مفاوضات مباشرة بين إسرائيل ولبنان الثلاثاء المقبل، غير أن إسرائيل رفضت هذا الطلب.
وأشار "أكسيوس" إلى أن الولايات المتحدة والحكومة اللبنانية وإسرائيل لا ترغب في السماح لإيران بإملاء أي ترتيبات في الساحة اللبنانية قد تصب في مصلحة حزب الله. وتؤكد بيروت أن أي وقف لإطلاق النار يجب أن يكون ثمرة مفاوضات بين إسرائيل والحكومة اللبنانية، وهو رأي يشاركه فيه بعض المسؤولين الإسرائيليين الذين يرون مصلحة في إعلان "هدنة" ضمن سياق التفاوض مع بيروت.
وفي بيان صادر عن الرئاسة اللبنانية، تقرر أن تكلف الإدارة الأمريكية وزارة خارجيتها بتأدية دور الوسيط بين لبنان وإسرائيل، استناداً إلى مبادرة أطلقها الرئيس جوزاف عون، والتي تقوم على وقف إطلاق النار والانتقال إلى مفاوضات مباشرة. وقالت مصادر رسمية لبنانية لـ "العربي الجديد" إن واشنطن تعمل على خط خفض التصعيد الإسرائيلي، في ظل ضغوط دولية على إسرائيل لعدم استهداف المرافق الرسمية ووقف إطلاق النار، خاصة مع تصاعد حالة الاستنكار والإدانة الدولية للاعتداءات التي وقعت يوم الأربعاء.
وبينما ذكر الجانب اللبناني أن الأطراف اتفقت على الاجتماع لمناقشة "إعلان وقف إطلاق النار"، صرح السفير الإسرائيلي في واشنطن يحيئيل لايتر بأن إسرائيل وافقت على "تعزيز اتفاق سلام مع لبنان"، لكنها لم توافق على مناقشة وقف إطلاق النار مع "حزب الله". وتدعم الولايات المتحدة هذا الطلب اللبناني، وتحث إسرائيل على قبوله، في حين ما زال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يراجع المقترح ولم يتخذ قراراً نهائياً بعد، بينما يؤكد مسؤول إسرائيلي "أنه لا يوجد وقف لإطلاق النار".
ومن المنتظر أن يزور رئيس الوزراء اللبناني نواف سلام واشنطن الأسبوع المقبل، حيث سيلتقي وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، في أول زيارة من نوعها لمسؤول لبناني رفيع إلى العاصمة الأمريكية منذ تولي إدارة الرئيس دونالد ترامب مهامها. وتأتي هذه الخطوة في وقت أصبحت فيه العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان نقطة خلاف في المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران التي من المتوقع أن تنطلق اليوم السبت في العاصمة الباكستانية إسلام آباد.
وفي سياق متصل، أكد أمين عام "حزب الله" نعيم قاسم أمس الجمعة، أنّ "المقاومة مستمرة"، مشدداً على أنّ الحزب "لن يقبل بالعودة إلى الوضع السابق"، في ظل استمرار المواجهة مع إسرائيل. ودعا قاسم المسؤولين اللبنانيين إلى "إيقاف التنازلات المجانية"، مؤكداً أنّ "الدولة والجيش والشعب والمقاومة معاً سيواصلون حماية البلاد وطرد الاحتلال"، مضيفاً أنّ التهديدات الإسرائيلية "لن تخيف" اللبنانيين، الذين "يملكون الإيمان والإرادة والقدرة على منع تحقيق أهداف العدو".
ميدانياً، أفادت الوكالة الوطنية للإعلان بشنّ طيران الاحتلال الإسرائيلي ابتداءً من ساعات الفجر اليوم السبت، سلسلة غارات على قرى في قضاء النبطية جنوبي لبنان، مشيرة إلى استهدافه مبنى سكنياً في بلدة ميفدون وتدميره، في وقت أفيد بسقوط 3 شهداء. كما نفذ الطيران الإسرائيلي سلسلة غارات على بلدة تول في النبطية، ودمّر عدداً من المباني السكنية في شارع الشهيد صبرا وفي حي المقام. وتعرضت بلدة جبشيت لغارة جوية إسرائيلية استهدفت تجمع مولدات الاشتراك الكهربائي الخاص، ودمّرتها وأشعلت النيران فيها.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة