قفزة في إنتاج حقول دجلة النفطية وعودة محتملة لـ Gulf Sands: الكوادر الوطنية السورية تقود التعافي


هذا الخبر بعنوان "تحسّن لافت في إنتاج حقول "دجلة" وعودة مرتقبة لـ"Gulf Sands".. السورية للبترول تواصل حصد ثمار الكوادر الوطنية" نشر أولاً على موقع zamanalwsl وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت حقول "دجلة" النفطية الواقعة في شمال شرق سوريا تحسناً ملحوظاً في معدلات الإنتاج، حيث ارتفعت بنسبة تقارب 30% خلال الأسابيع القليلة الماضية، مع توقعات بوصول هذه الزيادة إلى 50% في المستقبل القريب جداً. يأتي هذا الإنجاز نتيجة للجهود المكثفة التي بذلتها فرق الشركة السورية للبترول (SPC) المكونة من الكوادر الفنية الوطنية، والتي عملت بشكل مستقل دون الحاجة لدعم خارجي. هذه القفزة في الإنتاج هي ثمرة عمل ميداني دؤوب قامت به فرق الصيانة والتشغيل التابعة لـ SPC، حيث نجحت في إعادة تأهيل آبار متوقفة وتحسين كفاءة التشغيل في آبار أخرى، مستفيدة من خبراتها المتراكمة وإمكاناتها المتاحة رغم التحديات وشح الموارد. يؤكد هذا النجاح مجدداً قدرة الكادر السوري على تحقيق إنجازات استثنائية عند توفير الثقة والفرص المناسبة.
في تطور موازٍ، أشارت مصادر مطلعة إلى أن شركة "Gulf Sands Petroleum" البريطانية أبدت اهتماماً جدياً باستئناف عملياتها في سوريا. جاء ذلك عقب زيارة ميدانية شاملة قام بها وفد من الشركة إلى حقول "دجلة" ومناطق الامتياز السابقة، وتحديداً "البلوك 26". وقد أعرب الوفد البريطاني عن انطباع إيجابي بشأن الوضع الراهن للحقل الذي تمت زيارته، مؤكداً ثقته بقدرة الكوادر السورية على إدارة العمليات بكفاءة بالتعاون مع الشركاء الدوليين. تأتي هذه الخطوات بعد انقطاع دام لسنوات لشركة "Gulf Sands"، التي كانت تدير امتيازاً مهماً في شمال شرق سوريا قبل أن تعلق أنشطتها بسبب العقوبات الدولية والظروف الأمنية. وتفيد التقارير بأن المناقشات الأولية تركزت على إلغاء حالة القوة القاهرة والعودة لاستئناف العمل وفقاً للعقود المبرمة، بالإضافة إلى بحث إمكانية تقديم دعم فني ولوجستي بهدف تسريع وتيرة الإنتاج.
وفي سياق متصل بهذه التطورات، أصدرت إدارة الشركة السورية للبترول (SPC) بياناً مقتضباً أكدت فيه التزامها بمواصلة تنفيذ خططها الطموحة لتطوير الحقول وتحسين كفاءة العمليات. كما رحبت الشركة بأي شراكة جادة من شأنها أن تخدم مصالح قطاع النفط والاقتصاد الوطني. وأوضحت SPC أن تعزيز الشراكات مع الشركات ذات الخبرات الفنية المتقدمة، جنباً إلى جنب مع الاعتماد على الكوادر الوطنية، يمثل الركيزة الأساسية لاستعادة قطاع النفط السوري لعافيته ونموه.
يأتي هذا التحسن في الإنتاج وتجدد الاهتمام الدولي في توقيت حرج، حيث تواجه سوريا تحديات كبيرة تتمثل في الفجوة بين الإنتاج المحلي والاستهلاك، وتسعى جاهدة لتأمين المشتقات النفطية والغاز للمواطنين. أي زيادة في الإنتاج، حتى لو كانت محدودة، تسهم بشكل فعال في تقليص العجز وتخفيف العبء عن ميزانية الدولة من خلال تقليل فاتورة الاستيراد. يبقى الأمل معقوداً على استدامة هذا التحسن وتحويل الاهتمام الدولي إلى اتفاقيات وعقود تنفيذية ملموسة، ليعود قطاع النفط السوري إلى مكانته كشريان حيوي للاقتصاد وعماد للنهضة المستقبلية. المصدر: زمان الوصل.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد