صك صلح رضائي ينهي التوتر بين السقيلبية وقلعة المضيق بريف حماة بأربعة بنود رئيسية


هذا الخبر بعنوان "“صك رضائي”.. اتفاق من أربعة بنود ينهي توتر السقيلبية" نشر أولاً على موقع enabbaladi.net وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهد المركز الثقافي بمدينة السقيلبية، يوم السبت الموافق 11 من نيسان، توقيع "صك رضائي" بين وجهاء من مدينتي السقيلبية وقلعة المضيق بريف حماة، في خطوة تهدف إلى إنهاء حالة التوتر التي سادت المنطقة مؤخرًا. وقد حضر هذا الاجتماع، الذي غطته "عنب بلدي"، مدير منطقة الغاب، وممثلون عن مكتب الشؤون السياسية، ونائب محافظ حماة لشؤون القبائل والعشائر، بالإضافة إلى وجهاء وممثلين عن كلتا المدينتين.
وقد حصلت "عنب بلدي" على نسخة من هذا الصك الرضائي، الذي حمل عنوان "صك صلح رضائي". وأكدت مقدمة الصك أن "الروابط التاريخية بين مدينتي قلعة المضيق والسقيلبية تتجاوز العلاقات العابرة، لتشكل امتدادًا متجذرًا لوحدة اجتماعية وإنسانية عميقة، نابعة من التعايش المشترك والتكامل اليومي".
تضمن الصك أربعة بنود رئيسية تهدف إلى ترسيخ المصالحة:
يأتي توقيع هذا الصك تتويجًا لمسار من الجهود، حيث سبقه لقاء جمع وجهاء السقيلبية وقلعة المضيق في 29 من آذار الماضي، أي قبل نحو أسبوعين من التوقيع، بهدف تعزيز التفاهم والاستقرار. وحضر ذلك اللقاء، وفقًا لمراسل "عنب بلدي"، مدير منطقة الغاب، وقائد الأمن الداخلي في المنطقة، ومدير القبائل والعشائر في حماة، وممثل مكتب الشؤون السياسية في منطقة الغاب. وقد ناقش المشاركون حينها مقترحات وطروحات تهدف إلى إيجاد حلول فعالة لترسيخ الاستقرار والحفاظ على السلم الأهلي في المنطقة، مما مهد الطريق للاتفاق النهائي الذي تم توقيعه اليوم.
يُذكر أن توقيع الصك يأتي في أعقاب أسابيع من التوتر الذي شهدته مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي، والذي بدأ إثر مشاجرة فردية بين عدد من الشبان مساء الجمعة 27 من آذار الماضي، وتطورت إلى تجمعات محدودة. وبحسب مراسل "عنب بلدي" حينها، فإن المشاجرة اندلعت بعد اعتداء مجموعة من الشبان على شاب من بلدة قلعة المضيق، يعمل كعنصر في الأمن العام، مما أسفر عن إصابته بطعنة في الرأس. هذا الحادث دفع أهالي بلدته إلى التحرك، ما أدى إلى اتساع رقعة التوتر في المدينة.
من جانبها، وصفت مديرية الإعلام في محافظة حماة الأحداث بأنها "شجار فردي بين عدد من الشبان، تطور بشكل محدود قبل تدخل قوى الأمن الداخلي لاحتواء الوضع بشكل فوري". وأوضحت المديرية أن المقاطع المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي تعكس "لحظات توتر محدودة" ولا تمثل الواقع اليومي للمدينة، الذي أكدت أنه يشهد "استقرارًا كاملًا وحركة طبيعية". وقد ألقت قوى الأمن الداخلي القبض على ستة أشخاص على خلفية هذه الأحداث. وفي المقابل، شهدت مدينة السقيلبية، يوم السبت 28 من آذار، مظاهرة احتجاجية لأهالي المدينة، رفعوا خلالها شعارات مثل "الحريات خط أحمر" و"شركاء بالوطن ولا للطائفية"، مطالبين بنزع السلاح من المدينة، وتعويض الخسائر، ومحاسبة المسؤولين عن الأحداث.
وفي سياق متصل، أصدرت بطريركية أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس بيانًا أدانت فيه ما حدث، مؤكدة أن "المبررات التي تصف هذه الأحداث بـ 'الفردية' قد لا تعكس الحقيقة بالضرورة". وطالبت البطريركية بفتح تحقيق رسمي شامل، وتوقيف المتورطين، وتقديم التعويضات للمتضررين.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي