دوما تستضيف مؤتمر التعافي الأول: شراكة رسمية وحكومية وعربية لدعم التنمية المستدامة


هذا الخبر بعنوان "انطلاق مؤتمر التعافي الأول في دوما بمشاركة رسمية حكومية وعربية" نشر أولاً على موقع قناة الإخبارية وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انطلقت في مدينة دوما بريف دمشق، يوم السبت الموافق 11 نيسان، أعمال مؤتمر التعافي الأول تحت شعار «من الاستجابة إلى الاستدامة.. شراكة نحو نمو مستدام». شهد المؤتمر مشاركة واسعة من شخصيات رسمية حكومية وعربية رفيعة المستوى.
حضر المؤتمر كل من مندوب الأمانة العامة لرئاسة الجمهورية نذير الحكيم، ووزيرة الشؤون الاجتماعية والعمل هند قبوات، ومحافظ ريف دمشق عامر الشيخ، وقائد الأمن الداخلي بريف دمشق العميد أحمد الدالاتي، بالإضافة إلى سفير مملكة البحرين وحيد مبارك سيار.
يهدف المؤتمر، وفقاً لوكالة «سانا»، إلى بناء قاعدة بيانات دقيقة وشاملة حول الواقع الديموغرافي والخدمي في المنطقة. ويسعى هذا الجهد لدعم الانتقال الاستراتيجي من مرحلة الإغاثة الطارئة إلى مسارات التنمية المستدامة والتعافي المبكر. كما يطمح المؤتمر إلى وضع إطار عملي لتعزيز الشراكة المؤسساتية مع المنظمات الدولية والمحلية، بما يسهم في دعم جهود التعافي وتحقيق استدامة الخدمات وتحسين الواقع الخدمي في المناطق المستهدفة.
يأتي هذا المؤتمر في سياق جهود سابقة، حيث عقدت اللجنة التوجيهية المشتركة بين الحكومة والأمم المتحدة اجتماعاً في 15 شباط الماضي، بمشاركة فريق الأمم المتحدة القطري. ناقش الاجتماع الاحتياجات المتطورة في سوريا وأولويات التعافي الوطني والفرص المتاحة لتعزيز برامج التعافي المبكر والتنمية، وذلك استعداداً لوضع إطار التعاون للتنمية المستدامة بين الأمم المتحدة وسوريا.
وفي آذار الفائت، أصدر فريق الأمم المتحدة القطري تقريره الشهري لشهر شباط الماضي، مؤكداً فيه سلسلة من التطورات النوعية التي شهدتها البلاد في مجالات الصحة والطاقة والمياه والزراعة والتعافي المبكر. وعزا التقرير هذه التطورات إلى التعاون الوثيق بين الحكومة السورية وشركاء الأمم المتحدة والدعم الدولي المتواصل. كما نوّه التقرير إلى حزمة من الخطوات المتقدمة على صعيد تعزيز الأنظمة الأساسية خلال شباط الماضي، شملت مراحل التعافي من خلال إزالة الأنقاض على نطاق واسع، والاستثمارات في الطاقة الجديدة، والمبادرات في القطاع الزراعي، إلى جانب الدعم الذي تقدمه الفرق الإنسانية في مجتمعات المهجرين والنازحين وبرامج وصول التعليم للأطفال.
المصدر: الإخبارية
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي