وجهاء السقيلبية وقلعة المضيق يوقعون اتفاق صلح لإنهاء الخلافات وتعزيز التعايش المشترك


هذا الخبر بعنوان "لتعزيز السلم الأهلي .. اتفاق صلح بين وجهاء السقيلبية وقلعة المضيق بعد الأحداث الأخيرة" نشر أولاً على موقع snacksyrian وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
شهدت مدينتا "السقيلبية" و"قلعة المضيق" اليوم توقيع اتفاق صلح رضائي بين وجهاء الطرفين، وذلك بهدف إنهاء أي خلافات عالقة بعد سلسلة من اللقاءات المكثفة التي سعت للوصول إلى حلول جذرية.
وأفادت صحيفة "الفداء" المحلية بأن التوصل إلى هذا الاتفاق جاء عقب حوارات معمقة جرت بين الجانبين، بحضور لجنة خاصة كلفها محافظ حماة. وقد ضمت هذه اللجنة في عضويتها مدير منطقة الغاب، ومدير الأمن الداخلي في المنطقة، بالإضافة إلى مسؤول الشؤون السياسية ونائب المحافظ لشؤون القبائل والعشائر.
خلال اللقاءات، شدد الطرفان على عمق العلاقات التي تربط بين المدينتين، حيث نص صك الصلح على أن هذه العلاقات متجذرة وتستند إلى مبادئ التعايش المشترك والتكامل اليومي، مؤكدين أنها أقوى من أن تتأثر بأي حوادث طارئة، مهما بلغت شدتها.
ووفقاً للمصدر، اشتمل الاتفاق على عدة بنود أساسية، من أبرزها تشكيل لجنة مختصة تعمل تحت إشراف المحافظة لمسح ومعاينة الأضرار التي نجمت عن الحادثة الأخيرة. كما تضمن الاتفاق العمل على جبر الضرر المادي والمعنوي، وتعهد الطرفين بضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث في المستقبل.
لكن اللافت في صك الاتفاق هو تضمينه بنداً يقضي بإسقاط جميع الدعاوى القضائية المتبادلة المتعلقة بالحادثة، وذلك بعد معالجة الأضرار. كما تضمن التزاماً واضحاً بعدم رفع أي دعاوى جديدة بهذا الخصوص، بالإضافة إلى التأكيد على ضرورة احترام العادات والتقاليد والخصوصية الاجتماعية لكل من المدينتين، بما يسهم في تعزيز روح التفاهم والتعايش المشترك.
وقد أثار هذا البند، الذي يسقط المحاسبة عن المعتدين الذين وثقت اعتداءاتهم بمقاطع مصورة تثبت ارتكابهم لها، اهتماماً خاصاً.
ويأتي هذا الاتفاق في أعقاب الإشكال الذي وقع في آذار الماضي، والذي تطور ليصبح اعتداءً جماعياً على مدينة "السقيلبية" ذات الأغلبية المسيحية. وقد شمل الاعتداء تكسير محلات وسيارات وإطلاق شتائم وعبارات طائفية ضد أبناء المدينة. حينها، أفادت مديرية إعلام حماة بأن قوى الأمن تدخلت لاحتواء الوضع.
وفي أعقاب تلك الأحداث، نفذ العشرات من أهالي "السقيلبية" وقفة احتجاجية طالبوا خلالها بمحاسبة المخربين وتطبيق القانون وضبط السلاح المنفلت. كما امتنعت الكنائس في مختلف المحافظات السورية عن إقامة احتفالات "أحد الشعانين" تضامناً مع المدينة.
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي
سوريا محلي