تصعيد في هرمز ومفاوضات مباشرة: ترامب يعلن "تطهير المضيق" وإيران تهدد مدمرة أمريكية


هذا الخبر بعنوان "ترامب يعلن “تطهير هرمز”.. مدمرة أمريكية مهددة بالقصف تقترب من المضيق والمفاوضون يتلقون وجهًا لوجه" نشر أولاً على موقع aksalser.com وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ ١١ نيسان ٢٠٢٦.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة بدأت عملية "تطهير مضيق هرمز من الألغام"، واصفاً هذه الخطوة بأنها "خدمة" لدول كبرى تستفيد من الملاحة في المنطقة، مثل الصين واليابان وكوريا الجنوبية وفرنسا وألمانيا. وفي تصريحات لقناة "نيوز نيشن"، أشار ترامب إلى أن التهديد باصطدام السفن بالألغام البحرية هو "الورقة الوحيدة المتبقية لدى إيران"، مدعياً أن البحرية والقوات الجوية الإيرانية "اختفتا"، وأن منظومات الدفاع الجوي "باتت شبه معدومة".
وزعم ترامب أيضاً أن مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية "دُمّرت إلى حد كبير"، وأن "الأهم من ذلك هو مقتل قادة طهران". وأكد أن واشنطن تعرف مواقع الألغام في المضيق، لكنه أبدى عدم معرفته ما إذا كانت إيران نفسها على علم بأماكنها. وحذر الزعيم الجمهوري من أن واشنطن "مستعدة للتحرك" في حال فشلت المفاوضات الجارية في إسلام آباد مع الجانب الإيراني.
وفي منشور على منصته "تروث سوشيال"، اتهم ترامب وسائل الإعلام الأمريكية بـ"فقدان المصداقية"، ووصفها بأنها تعاني من "متلازمة اضطراب ترامب الشديد (TDS)" التي تجعلها تروّج لانتصار إيران. وكتب: "الجميع يعلم في الواقع أنها تخسر، وبشكل كبير جداً! لقد انتهى أمر بحريتها، وانتهت قواتها الجوية، ولم يعد لديها أي منظومة دفاع جوي، والرادارات معطلة، كما أن مصانع الصواريخ والطائرات المسيّرة قد دُمّرت، والأهم من ذلك أن قادتهم القدامى لم يعودوا بيننا، والحمد لله!" وأضاف: "ما تبقى لديهم هو فقط التهديد باصطدام سفن بألغام بحرية، وبالمناسبة، فإن جميع قوارب زرع الألغام الـ28 لديهم ترقد أيضاً في قاع البحر". واستغرب ترامب أن "الدول الكبرى لا تملك الشجاعة أو الإرادة للقيام بهذا العمل بأنفسهم"، مشيراً إلى أن "سفن النفط الفارغة التابعة لعدة دول تتجه إلى الولايات المتحدة لتحميل النفط".
في المقابل، أفادت وكالة "فارس" بأن القوات الإيرانية أبلغت وفدها المفاوض بتحرك مدمرة أمريكية من ميناء الفجيرة باتجاه مضيق هرمز، محذّرة عبر الوسيط الباكستاني من أنها ستستهدف خلال 30 دقيقة في حال استمرار تقدمها. وبحسب الرواية الإيرانية، أدى هذا "الرد الحازم" إلى توقف المدمرة. ونقلت الوكالة أن التحذير جاء ضمن تنسيق مباشر بين الميدان وفريق التفاوض في باكستان. في المقابل، أكدت تقارير نقلتها "أكسيوس" و"وول ستريت جورنال" أن مدمرات أمريكية عبرت المضيق ضمن عمليات "حرية الملاحة" لتعزيز ثقة السفن التجارية، دون مرافقة أي سفن تجارية.
وكانت وكالة "رويترز" قد أفادت بعقد محادثات في إسلام آباد بين مسؤولين أمريكيين وإيرانيين منذ ثلاث ساعات، من بينهم المبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف ونائب الرئيس جي دي فانس وصهره جاريد كوشنر، إلى جانب رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي وقائد الجيش الباكستاني. وبحسب التلفزيون الإيراني، انتقلت اللقاءات من الصيغة غير المباشرة بعد ساعة من تبادل الرسائل لكي تُعقد وجهاً لوجه، بعد موافقة أمريكا على تحرير الأموال الإيرانية المجمدة في الخارج وتوقف إسرائيل عن استهداف العاصمة اللبنانية بيروت، وهو ما اعتُبر تطوراً في مسار التفاوض ومؤشراً على تقدم محتمل في الاتفاق. كما أوضح أن دخول اللجان الفنية والاقتصادية والقانونية والعسكرية إلى المفاوضات يعكس الانتقال إلى مرحلة تفصيلية في النقاشات، بعد التفاهمات العامة الأولية.
وفي السياق نفسه، أكد نائب وزير الخارجية الإيراني أن بلاده تدخل المفاوضات "من موقع قوة" بعد ما وصفه بإنجازات خلال الحرب، مشيراً إلى أن السيطرة على مضيق هرمز لعبت دوراً في دفع الأطراف الأخرى إلى طاولة التفاوض، مع انتقال المحادثات لاحقاً إلى مرحلة فنية تضم لجاناً اقتصادية وعسكرية وقانونية. (EURONEWS)
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة